جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 30 شعبان 1438 / 26 مايو 2017

المقالات » كتاب أزد » المرأة السعودية: المثال والقدوة

المرأة السعودية: المثال والقدوة

 

نشر في : 18-08-1438 05:55

قال تعالى: "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ، إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ، وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ" التحريم12،11.

المؤمنون عامةً ضرب الله لهم مثلاً بامرأتين مؤمنتين، لتكونا قدوةً في إيمانهما وصبرهما وعفتهما لعموم المؤمنين، وللمؤمنات خاصة.

هكذا منهج القرآن، يجعل أهل الإيمان قدوة لأهل الإيمان، ولا يُنصّب كافرا أو كافرة قدوةً لمؤمنٍ أو مؤمنة.

قال تعالى: "أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ"الأنعام90.

والمرأة السعودية: امرأة تؤمن بالله ـ تعالى ـ ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وتسير على نهج القرآن، وتتبع أحكام وتعاليم الشرع المطهر، فهل يُعقل أن امرأةً بهذا الوصف الإيماني والنهج الإسلامي، تتبع من تخلت عن قيم دينها، وأخلاق نبيها، فضلاً عن مناقضتها لقيمنا وأخلاقنا وتعاليم شرعنا.

المرأة السعودية امرأة من طراز خاص، لهاَ مثلها الأعلى ومُثُلها العليا، وهي تعيش الحياة المدنية محافظة على الأصول والمبادئ الشرعية.

من مثلها؟! ومن يقتدي بمن؟!

كيف لامرأة بهذا التميز والاعتزاز ـ الذي لم يمنعها من تحقيق النجاح والتفوق في مختلف مجالات الحياة ـ أن تقتدي بمن حققت نجاحا ماديا، دفعت ضريبته من أخلاقها وقيمها وأنوثتها؟!

هل تظن تيريزا ماي: أن المرأة السعودية تائهة وسريعة الانبهار لتقول: "حضوري سيلهم المرأة السعودية" أو لتقول كما نقلت عنها الجارديان: "سأكون مثالا يحتذى به للمرأة السعودية".

لماذا يروق للبعض أن يرى المرأة السعودية تقتدي بالمرأة الغربية، ويقدم لها أنموذجا كالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لتكون قدوة للنساء السعوديات؟!

وما ينقمون من النساء السعوديات؟!

متعلمات، مثقفات، حصلن على أعلى المراتب والدرجات، موظفات، ربات أسر، مربيات أجيال، متمسكات بدينهن ومحافظات على حجابهن.

ما الذي ينقمون منكِ أيتها المرأة السعودية؟!

فلستِ متخلفة، ولا جاهلة، ولا عاطلة، إنكِ المرأة الأميز في العالم كله، فقد جمعتِ عوامل الرقي والتحضر ماديا وقيميا، وحق لكِ أن تكوني مثالاً للمرأة الغربية التي أضاعت هويتها.

نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

نجوى المنديل

نجوى المنديل

تقييم
8.00/10 (2 صوت)