جديد الأخبار

جديد المقالات


الخميس 26 ربيع الأول 1439 / 14 ديسمبر 2017

المقالات » كتاب أزد » (نبض عسير 87 الزمن الجميل )

(نبض عسير 87 الزمن الجميل )

 

نشر في : 21-01-1439 08:06

(1) قبل 40عاماً تقريباً ظهرت إشاعات تؤكد خروج (البترول) في الجزء الواقع بين عمارتي الراجحي و الغماز بوسط مدينة ابها بحي الخشع الاسفل ؛ المقابل لمدخل حي النصب.


المهم اصبح وادي الخشع بين يوم وليل (مزاراً) للخبراء ؛ ورجال الاعلام ؛ وكافة شرائح المجتمع ؛ وتم اتخاذ الإجراءات اللازمه حيال حراسة الموقع ؛ واصبح الكثير يأخذ من تراب ذلك الموقع المبلل بطرق مختلفة ؛ ويقومون بعملية الاستشمام للبترول ؛ ومنهم من 
يبشر بنقلة ضخمة في مجال 
صناعة النفط ؛ وأن مدينة أبها سيتم نقل سكانها بالكامل في الضواحي ؛ وسيصرف لأهلها تعويضات ضخمة وووالخ ..


تعاقب على الموقع لمدة اسبوعين تقريباً كافة شرائح المواطنين ؛ والمسؤولون ؛ وفجأة يصل الاميرخالد الفيصل للموقع ويأمر بقفل محطة المحروقات التابعه لأبن شوخان والتي تقع على بعد 1000م من الموقع وتحديداً في أعلى طلعة الخشع (امام مبنى الفالح الحالي جنوباً) لأنها السبب خلف هذا التلوث ؛ لوجود تهريب في خزانات الوقود ؛ مع أن هذا الاستنتاج شخصي من سمو الامير ؛ مماجعل الخبراء الذين وصلوا للموقع ؛ والدفاع المدني ؛ والمجتمع بأسره ؛ 
في حرج شديد من ذكاء الامير حفظة الله !!


(2)توافد على مدينة ابها عام 1399 للهجرة أعداد هائلة من مختلف ارجاء منطقة عسير ترحيباً بمقدم جلالة الملك خالد
ومرافقية من زعماء الخليج ؛ بالطبع كان الاحتفال رائعاً ومميزاً ورآقياً وتمت الفعاليات بساحة البحار الرئيسية بابها .
الاجمل بأن مشائخ القبائل والوجهاء والتجار ولجنة الاهالي قد وضعوا لوحات ترحيبية على أقواس ضخمه مصنوعة من الخشب والحديد .


الذي يبقى راسخاً في الذاكرة مستوى الحب والتقدير والوفاء للقيادة الذي ينبع من القلوب تلقائيا ؛ وهذا الحب جسده ابناء القبائل بارقام مليونية من خلال تأديتهم للرقصات الشعبية المستمدة من أصالة وعراقة الانسان والمكان !!


(3)كانت مجالس عسير يسودها التقدير والاحترام ؛ ولا مجال فيها لأي شخص أن يتجاوز مكان جلوسة أو أن يتحدث قبل الاعلام وكبار السن لوجود فئة من الناس كانت تقوم بدور الرقابه والمتابعه وتنظيم المجالس والاجتماعات والاحتفالات ولهم كافة الصلاحيات لتعديل
 مايرونة معوجاً رحمهم الله تعالى وأعلى منزلتهم في جنات النعيم .


اليوم نرى اختلافاً كبيراً وتجاوزات غير مستحبه ؛ تصدر من أناس نذروا أنفسهم حباً للظهور فجأة ودون سابق عناء أومجهود ؛ وهذا بدون شك يؤدي الى فقدان المجالس لهيبتها وقيمتها الحقيقية ؛ وارجو من هذة الفئة أن تراعي أداب وعادات وتقاليد وأصالة وهيبة 
المجالس العسيرية ؛ فقد أعتمد أبائنا وأجدادنا جميعاً نظاماً مستمداً من تعاليم الدين الحنيف .
شكراً لكل من ساهم في إعادة الهيبة والسمو والجمال للمجالس العسيرية !!


(4)
فضيلة الشيخ/ابراهيم الحديثي
رئيس محاكم عسير الاسبق 
رحمه الله وأبنة الشيخ محمد
من بعده والقضاة المشائخ النجمي وبن زاهر والفقية وبن ناصر والنعمي كانوا يقومون
بمهام القضاء وهم في أعلى درجات ضبط النفس والتواضع ؛
لايعرفون التأخرعن الدوام ؛
 ولا يغلقون أبوابهم ؛
ومستوى الستر والإصلاح والانجاز والسريه عالي جداً ؛ المشائخ كانوا يصدقون الاوراق بمختلف مواضيعها والمشاهد والاعترافات في المساجد والاماكن العامة ولا يرتبطون بموعد الدوام الرسمي او العطل الاسبوعية ؛ تسهيلاً على رجال الامن المرافقين للموقوفين والسجناء ولكافة شرائح المواطنين ؛ بالفعل كان زمناً جميلاً؛ للاموات منهم الدعاء بالمغفرة وللاحياء الصحة والعافية ؛ ولعموم القضاة الحاليين الدعاء بطول العمر والعون والتوفيق والسداد !!
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندر بن عبدالله ال مفرح

بندر بن عبدالله ال مفرح

تقييم
2.01/10 (1751 صوت)