جديد الأخبار

جديد المقالات


الخميس 26 ربيع الأول 1439 / 14 ديسمبر 2017

المقالات » كتاب أزد » ((هل نحن مجتمع لا يعي ))

((هل نحن مجتمع لا يعي ))

 

نشر في : 22-01-1439 10:00

اغلب كتاب المقالات يتناولون في مقالاتهم قضايا اجتماعية وتعليمية وصحية وثقافية وخدمية واقتصادية وغيرها من القضايا التي تؤرق المجتمع اي مجتمع

فالكاتب الحقيقي هو ذلك الذي يعيش هموم مجتمعه بكل تفاصيلها وخاصة الذين يترجلون من ابراجهم العاجية ويختلطون بمجتمعهم ويبحثون عن معاناته واماله وتطلعاته ثم يترجمونها بواقعية مطلقة دون تملق او اثارة فعادة ما يكون الكاتب الصادق والنزيه هو من العيون المبصرة للمسؤول واصحاب القرار على مواطن القصور فكم من كاتب القى الضوء على قضية ما تجاوز بها ((تمام يا فندم)) الى صاحب القرار لتجد من لدنه الاهتمام والمعالجة الفورية فيما هي تقبع في ادراج المتخاذلين ربما لسنوات تحت شعارهم الممجوج ((كلش تمام يافندم)) فهذا الفندم ليس شمساً شارقة على كل صغيرة وكبيرة فلديه من المسؤوليات والمهام الجسام الشئ الكثير وقد اوكل العناية بالمواطن والاهتمام بشؤونه مسؤولين يحسبهم على قدر كبير من الوطنية والاخلاص والتفاني وعلى قدر كبير من الامانة بما اوكل لهم تجاه المواطن .

ولئن تتبع المرء كل النتؤات او بعضها لوجد ان خلفها مسؤول انفتن بالبهرجة ورفع الشعارات الفارغة فيما ادارته لم تقدم للمواطن ما يشفع لنا الاشادة بدورها وعندما يواجه الكاتب او الاعلام ذلك المسؤول بواقع الامر تجده يتملص ويتهرب وفي احايين كثيرة يواجه الكاتب او الاعلام النقي بمقولة عقيمة ليغطي بها على فشله وهذه المقولة كثير ما نسمعها في المجالس الخاصة من بعض المسؤولين وهي(( ان كتاب الصحف والاعلاميين يتصيدون للسلبيات ولا يشيرون الى الايجابيات )) وهم يعلمون ان الماء اذا زاد على الطحين تخرب العجينة فإذا طغت السلبيات على الايجابيات ضاعت الايجابيات في الزحمة ولو ان كل مسؤول عمل على تنمية ايجابيات ادارته بشكل متنام لاصبحت السلبيات شبه منتفية في زحمة الايجابيات.

الكاتب يريد من المتلقي تفاعلاً مع ما يطرحه في سلة المصلحة العامة ولكن وهذا واقع لانهرب منه ان الكثير لا يقرأ وان قرأ فبسطحية مطلقة وللاسف الشديد عندما نطرح فكرة مقتضبة او مقالة ما في القروبات نجد السواد الاعظم من اعضائها بدلاً من التعليق عليها ينشغلون في امور تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع ليس لانهم لايعون اهميتها ولكن لانهم يجعلون مناقشاتهم لامور اقل ما اقول انها تافهة لان الاولويات لديهم مقلوبة تماماً فمن مناقشة قضايا مجتمعية او خدمية الى تشجع النادي الفلاني واللاعب العلاني ما يعني ان ثقافتنا في التناول كسيحة والله المستعان.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

حسن سلطان المازني

حسن سلطان المازني

تقييم
2.80/10 (1786 صوت)