جديد الأخبار

جديد المقالات


الخميس 5 ربيع الأول 1439 / 23 نوفمبر 2017

المقالات » كتاب أزد » (نبض عسير 88 أبناء ملك )

(نبض عسير 88 أبناء ملك )

 

نشر في : 24-01-1439 07:49

مارس الملوك سعود ؛ وفيصل ؛ وخالد ؛ وفهد ؛ وعبدالله ؛ وسلمان ؛ أبناء المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود مسؤولية الحكم بكل جداره ؛ واستطاعوا تأسيس منظومة سياسية ذات مصداقية عالية ؛ تستشرف المستقبل بمحتوى يقوم على الاحترام المتبادل فيما بينها وبين نظيراتها من دول العالم ؛ وتعتمدسياسة عدم التدخل في شؤون الدول ؛ وعدم القبول بالتدخل في الشأن السعودي على الاطلاق !!


أدارأبناء الموحد دفة الحكم في الداخل بالرحمه ؛ والعدل ؛ وبسط الامن ؛ وتوفير سبل العيش الكريم ؛ وتهيئة فرص العمل ؛ وإقامة الحدود ؛ وخدمة الحرمين وقاصديها ؛ وتوفير خدمات التعليم والصحه والبنيه التحتية !!
وتعامل الملوك الافذاذ مع ملف السياسة الخليجية والاقليمية والدولية بالحكمه ؛ والاعتدال وبعدالنظر ؛ والمصداقية ؛ والصبر ؛ وفرض هذا النهج الواضح والشفاف تقدير الجميع لهذة السياسة الصامدة أمام تسونامي الفوضى التي تجتاح العالم وتحرج ساستة وقياداته وترهق الشعوب ؛ مما ضاعف هيبة السعودية وأعلى شأنها وحفظ عليها دينها وأمنها ومقدراتها ومكتسباتها !!


الان نرى ما يحدث في العالم من حالة عدم الاستقرار وأرتفاع معدل العنف ؛ والقتل ؛ والابادة ؛ والتشريد ؛ والفقر ؛ والخطف ؛ وتصدير الثورات وما تحملة من أفكار منحرفة ؛ وأستعداء الاسلام ؛ بينما تبقى السعودية واحة للأمن والامان ؛ وهذا دليل على قوة وثبات وصحة سياستها !!
القيادة السعودية تظل الدوله الوحيدة التي ترفع شعار الوسطية والاعتدال وتقوم على تصدير القيم ؛ ويجب على كل مواطن ومواطنه وجميع المسلمين والمسلمات الدعاء لهذة القيادة التي تعتبر حامية للاسلام وخادمة للحرمين الشريفين وتقوم حالياً بأعباء جسيمة للمحافظة على وحدة المسلمين وحمايتهم من عصابات الغدر وميلشيات الشيطان وتحصينهم من المعتقدات الفاسدة !!


الاسرة المالكة السعودية هي خيار العقلاء ؛ وأنظروا ماذا تقدم للحرمين الشريفين على مدارالساعة ؛ وماذا تقدم لضيوف الرحمن ؛ وماذا تقدم للعواصم الاسلامية ؛ وكيف قطعت الايادي الصفوية ؛والحوثية ؛ وايادي حزب الشيطان ؛ وكيف أعادة الهيبة للاسلام ولجميع المسلمين ؛ اعينوا هذة الاسرة لتبقى السفينة قادرة على الابحار حتى تصل لبرالامان !!

شكراً لابناء المؤسس ودعائنا لكم ؛ وقلوبنا معكم .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندربن عبدالله ال مفرح

بندربن عبدالله ال مفرح

تقييم
2.08/10 (1495 صوت)