جديد الأخبار

جديد المقالات


الخميس 26 ربيع الأول 1439 / 14 ديسمبر 2017

المقالات » كتاب أزد » ( الإِخوة نبضاتُ وصداقةُ حياة )

( الإِخوة نبضاتُ وصداقةُ حياة )

 

نشر في : 17-03-1439 06:59

الإِخوة هم نبضةٌ من نبضاتِ قلب الأبوين
ورمزٌ لمعنى الصداقةِ على مدى الحياة .
هم ..صوتٌ لاشعوري يصدرُ من أعماق ِ قلوبنا
هم.. سواعدٌ لنا عندما نشعرُ بالألمِ وذاكَ الضِعف.ويومَ أن تُحيطُ بنا نوائبُ الدهرِ في سنواتِ عُمرنا..
(الإخوة) حروفٌ قد اجتمعت وتكونت كلمةُ لها ثقلّ وقدحُفرت في مخزون عقلنا الباطن ِمنذُالصغر وقد لاتُمحى معالمها التاريخية مهما صادفتها عوامل التعرية القاسية ليبقى نقشُها دائماً وللأبد ومهما طالَ بها مستقبلُ الحياة..

أخ كان يكفيني وكان يُعينني
على نائبات الدهرِ حين تنوب

نمضي وقد تُصادِفُنا في دروبِ الحياة صداقاتٌ كثيرةٌ ولكن يبقى رمزُها هم الإِخوة تلك الروح التي تختلطُ بها مشاعرُ الحب والصداقةِ والحنان هم رفقاءُ العمرِ لايعرفون معنى التخليّ أبداً..يسعون جاهدين لِتَبقى نبضات ُ الوالدين مستمرةً في هذه الحياة .وبعد الرحيل .
.فمشاعرُ التواصل بينهم تُرسمُ دائماً ككرنفالٍ يستمرُّ بفعالياته على طول الدهر يُبهجُ النفس ويُعطي للحياةِ معنىً وجمالاً وبريقاً من نوع خاص ونكهةٌ أخرى نستلطفُ بها الحياةَ لوجودهم ..
ويبقى الأخُ والأخت تلك النافذة الصافية التي تُطلُّ بنا على جمال هذه الحياة بكل معانيه هم النقاء والآمان بعد الوالدين هم النعمة التي يفتقِدُها الكثيرُمن البشربسبب بعضُ الخلافات باالإنصياعِ أحياناً لوسواس الشيطان والسير وراء الأوهام ولن يعرف قيمة هؤلاء الإخوة إلاَّ من تمتع بربيع العيش بينهم..

من اليوم وقد بات الزمن ُقصيراً لانعلمُ متى ستنتهي صلاحية تذاكرُنا في هذه الحياة هبوا لبيع أرصدة الخلافات في بنوك حياتكم واسعوا لشراء مشاعر التواصل بين إخوتكم وثقوا بأنه هو الكنزُ الباقي وإرثُ والديكم بعد طول العمر عندما يحينُ بهمُ الرحيل ..
واطرقوا أبواب البيوت بمشاعر الأخ وحنان الأخت تبادلوا الزيارات والواجبات عيشوا معاني ولحظات السعادة الأخوية فعدادُ العمرِ بدأ بالتنازل..
لاتقطعواجسور التواصل بينكم ولاتبقوا انفسكم رهينةً لاختلافات الحياة و التي بأيدينا نمحيها ونرسم لوحة السعادة تحت مظلة إخواننا وأخواتنافي هذا العصر الجديد عصرُ التقنيات الذي أصبح هناكَ تباعداً بين الإِخوة وقلّت مشاعر التواصل بينهم فتبدأ دعواتُ الزيارات برسالة وتنتهي أحياناً باعتذارٍ ما قد يصدعُ جدار المحبة بينهم ..
لاتكونوا أسرى لتلك التقنية لدعوات اجتماعات الأحبة وبين الإِخوان عيشوا تفاصيل تلك المحبة بينكم كما كانت في كنف الماضي القديم فالأخُ لاعِوض عنه مهما انجبت من الأولاد فتكاتفُ الإخوان بينهم سيعودُ لاحقاً لأبنائكم فدائرةُ الزمان تدور إيجاباً لكم .
فكونوا لبعضكم أباءاً وأمهات فالزمنُ قصير وسدّوا ثغرات الخلاف وعيشوا معاني التآخي بينكم بسعادة فالعصرُ لايحتمل التباعد واجعلوا من تآخيكم نموذجاً لأجيالاً قادمة وترجموا تلك المعاني واقعاً سعيداً بينكم
كما ترجم الشاعر سموها بأبياته قائلاً:
يانبضة القلب وفزت خاطري
ياجره الأرض باقصى ضامري
تمضي الليالي والزمن فينا يدور
ويبقى الشعور بداخلي نفس الشعور
ياخوي يا عزوتي ياضحكتي وبكاي
يامن على فزعتي يمينه في يمناي
من لي سواك اللي على أكتافه أرتكي
أنت العضيد اللي أشد فيك الظهر يا خوي
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

رحاب الرويلي

رحاب الرويلي

تقييم
2.02/10 (303 صوت)