جديد الأخبار

جديد المقالات


الأربعاء 8 رمضان 1439 / 23 مايو 2018

 

نشر في : 14-08-1439 12:48



تعد مواقع التواصل الإجتماعي ( Social media ) إحدى التقنيات الحديثة والتي باتت في متناول الكبار والصغار فأصبحت بين يدي جميع الطبقات بلا إستثناء ومعروفة بسيطرتها على العقول وكيان هذه المجتمعات .

وقد جعلت هذه التقنيةٌ الحديثة العالم أشبه ما يكون بالقرية الصغيرة وأصبحت هي لغة هذا العصر الجديد ولايمكن الإستغناء عنها لمن عاش بين الزمنين قبل وجودها وبعد هيمنتها العصرية .

واليوم أصبح ( للسوشل ميديا) تأثير كبير على مستخدميها حيث جعلتهم يتابعون جميع الأحداث الراهنة والمستجدة بخيرها وشرها المفرح منها والمحزن وساهمت بسهولة في نقل الأخبار ونشر المعلومات ، وتبادل الأفكار بين الأشخاص، وبات تأثيرها قوي على حياتنا اليومية وذلك لكونها أصبحت هي المصدر الأول من أجل استقطاب المعلومات وتحري الأخبار الإعلامية .
ولمواقع التواصل الاجتماعي سلبيات متعددة من أبرزها:

* الإستمرار في متابعتها طوال الوقت وترك الواجبات والأولويات ناهيك عن مضيعة الأوقات وعدم استثمارها:
والوقت أعظم ماعنيت بحفظه
وأراه أسهل ماعليك يضيعُ

* الوحده وعدم مخالطة الناس ولاسيما الأهل والأصدقاء واستبدالهم بعالم مجهول.

* البعد عن القراءة الجادة وكل ماهو مفيد بحجة الإنهماك والادمان على التقنية.

* تقديم الشهرة لمن لا يستحق والوصول به إلى المجد .
* الترويج للشائعات والكلام في أعراض الناس من أجل الهزل والعبث بلاحسيب ولا رقيب .

إلى غير ذلك من السلبيات التي نلمسها ونكتشفها يوما بعد يوم .

وبالمقابل لا تخلو مواقع التواصل الإجتماعي من إيجابيات ومن أبرزها:

* سرعة الوقوف على المعلومات بصرف النظر عن صحتها من عدمها.

* تقوية العلاقات الاجتماعية ، بالتواصل مع الأهل والأصدقاء.

* نشر كل ماهو مفيد من العلوم الشرعية والثقافية.

*متابعة آخر المستجدات الاجتماعية والسياسية والثقافية.

*استخدامها في الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة من خلال نشر بعض المقاطع الدعوية والدروس العلمية والمحاضرات والندوات الثقافية.

ومع هذا الانفتاح الفضائي والمعلوماتي في هذا العصر تبقى( السوشل ميديا) هي المحور الأساسي في نشر الثقافة وبناء الحضارة حينما تصاغ مادتها الاعلاميه بحرفية علمية تتوافق مع متطلبات هذا المجتمع واهدافه .

ولابد أن نحرر الفكر من الانقياد التام وراء تلك التقنية فنجعلها مجرد وسيلة نتحكم بها ونستخدمها فيما ننتفع به في حياتنا العلمية واليومية وغير ذلك مما يجعلنا على تواصل مع أرجاء العالم للإطلاع على الجديد وكسب المفيد ليضاف لذات الفرد فينطلق به في بناء هذا المجتمع .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

رحاب بنت مدرك الرويلي

رحاب بنت مدرك الرويلي

تقييم
8.10/10 (369 صوت)