<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 23 May 2013 19:54:12 +0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://alazd.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة أزد الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alazd.net/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1434 - alazd.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 23 May 2013 19:54:12 +0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 23 May 2013 19:54:11 +0400</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الرقص على الطريقة اللبنانيّة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. صالح الزهراني" src="http://www.alazd.net/contents/authpic/92.jpg" /><br /></span><p ><b>ممّا أغبط عليه أشقاءنا اللبنانيين رقصهم المتواصل على مدى أربعة عقود، فكلما زادت همومهم ازدادوا رقصًا، حتى إن من يريد أن يتعلم الرقص اليوم لا بد أن يمر بلبنان سواء أكان أديبًا، أم فنانًا، أم معارضًا سياسيًا. فالمساحة تتسع للجميع بلا استثناء.
الرقص السياسي على أشده، والحكومة من كثرة الراقصين فقدت التوازن، فكل راقص يريد أن يكون له أكبر مساحة من مسرح الرقص، وهو رقص مدجج بالسلاح الأبيض والأسود، و بالجنز والعمامة الإيرانية.
اليوم برامج تلفزيون الواقع كلها ماركة مسجلة من لبنان، ومطرب العرب، وراقص العرب، العرب (العارية) على حد تعبير الدكتور صنهات منتج لبناني. الضرب على الرؤوس، والضيق في النفوس ..... والجميع يرقص ويغني (وليه زعلان).
آخر الرقص اللبنانــي رقصة حسن نصر الله حول صواريخه التي قال عنها: إنها قادرة على تدمير إسرائيل. جاءت الضربات الإسرائيلية وهو في سكرته يلطم ويصيح، وقام يرقص ومؤخرته مكشوفة، وقال: الصواريخ ستصل، يعني: ستصل إلينا، ونسي التهديد والوعيد لأن المسالة لم تعد تحتمل الصراخ. وقرر أن يتجه للقصير ليدمرها مع الأسد على رؤوس ساكنيها في خذلان عربي واضح، وصمت مهين، لا يقره دين ولا نخوة أعرابـــي.
لبنان لأنه بلد حرية حتى في الرقص ... قرر أن يعلن النأي بالنفس في حفلة الدم السوري، والذي يريد أن يتعلم فنون الرقص على الحقائق يقرأ شارل أيوب في صحيفة الديار، فهو مشغول في زمن الدم السوري بالرقص على الملابس الداخلية للفنانات اللبنانيات.
لبنان هذا البلد المنشرح بالرقص يعيش على مساعدات الخليج، ويرقص لها، ويلعنها ليل نهار، مد يده للخليج متسولًا، فوقف الخليج معه في محنته، واليوم عندما نستمع إلى حسن نصر الله، وناصر قنديل، وميشيل عون وبقية جوقة الحمقـى، نجزم بأن الخليج هو سبب الحرب في سوريا، وسبب حفلة الرقص اللبناني منذ عام 1975 ، ولم يدر الراقصون في حميا احتكاك الأجساد أن هناك حزبا اختطف البلد، ويحرك الجميع ويرقصهم على سن الشوكة.
هذه الأي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alazd.net/articles.php?action=show&amp;id=1586</link>
      <pubDate>Wed, 22 May 2013 04:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بلاد الشام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د/ عبد الرحمن بن صالح  العشماوي" src="http://www.alazd.net/contents/authpic/163.jpg" /><br /></span><p ><b>بلاد الشام
	 	 
إذا قيل المحبة والوئامُ 
تلألأ في خيال المجد شامُ 
ولاحت في أصالتها دمشق 
ورفرف فوق غوطتها الحمامُ 
بلاد بارك الرحمن فيها 
وغرَّد في مغانيها السلامُ 
يمد الفجر راحته إليها 
معطَّرة وفي فمه ابتسامُ 
وينسج من خيوط النور ثوباً 
لغوطتها يوشيه الغرامُ 
فلا تسأل عن الحسناء لما 
يفيض على ملامحها انسجامُ 
لها وجه صباحي جميلٌ 
محال أن يخبئه الظلامُ 
دمشق أصالة في مقلتيها 
حديث لا يصوِّره الكلامُ 
تظل دمشق نبراس المعالي 
وإن طال السرى وجفا المنامُ 
تهب رياحها شرقاً وغرباً 
بما يرضى به القوم الكرامُ 
وتعصف ريحها بدعاة وهم 
تمادوا في غوايتهم وهاموا 
إذا ذكرت بلاد الشام طابت 
بها كلماتنا وسما المقامُ 
لأن الشام للكرماء رمزٌ 
وإن أزرى بموقفها اللئامُ 
كأن الجامع الأموي فيها 
عظيم القوم بايعه العظامُ 
ويبرز قاسيون كشيخ قوم 
يحدثهم وفي يده حسامُ 
لقد طال اغتراب الشام عنَّا 
وغيَّب وجهها الصافي القتامُ 
رمتها الطائفية منذ جاءت 
بقسوتها وأدمتها السهامُ 
بلاد الشام ما زالت تعاني 
وما زالت بحسرتها تضامُ 
سلوا عنها حماة فهي تبكي 
وإن ضحكت وأسكتها اللجامُ 
وإن ترابها ما زال يشكو 
وفي ذراته دمها الحرامُ 
نشازٌ أن تكون الشام داراً 
لطائفةٍ سجيتها انتقامُ 
يباعدها عن الإسلام وهمٌ 
وينخر في عقيدتها السقامُ 
وفي محراب درعة ما يرينا 
شواهد من جرائمها تقامُ 
أيا أكناف بيت القدس إني 
أرى غيثاً يجود به الغمامُ 
لقد آن الأوان لكسر قيد 
فهبي من قيودك يا شآمُ 
لقد كان اختطافك باب ذل 
ومثلك بالمذلة لا يسامُ 

د/ عبد الرحمن بن صالح  العشماوي
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alazd.net/articles.php?action=show&amp;id=1585</link>
      <pubDate>Mon, 20 May 2013 21:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صناعة النفاق ..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" تركي سليم الأكلبي" src="http://www.alazd.net/contents/authpic/82.jpg" /><br /></span><p ><b>العالم المتقدم من حولنا ينتج التكنولوجيا المتطورة ، ولا يتذمر المسؤولين فيه من نقد منتقديه .. بل يعملون في صمت ويطورون ويخططون لمستقبل أكثر تقدما لوطنهم ومواطنيهم !. 

بينما نحن لا نجيد سوى صناعة النفاق وإنتاجه وتوزيعة واستهلاكة على نطاق واسع !

ومن أهم "الأجواء" التي تنشط فيها خلايا الكثير من العقول التي تمد "مصانعنا" بالأفكار (المبدعة) لإنتاج النفاق :

مناسباتنا العامة ، برامجنا الإعلامية وبخاصة الحوارية لتركيزها على تزييف الوعي والإستخفاف بعقول الناس ، كثير من تصريحات مسؤولينا ، خطابنا الموجه المغلف بالكذب واحتقار عقول متلقيه لتلميع صورة مسؤول هنا أو مسؤول هناك ، شخصية هنا أو شخصية هناك ، ولتمرير فضائح تنتج بدورها "كوارث" ! .

ومن أهم الخبراء في (هندسة) النفاق العاملين في هذه المصانع "المتطورة"!:

كثير من المسؤولين ، كثير من الإعلاميين ، كثر من المثقفين والشعراء ، وكثير من المستجدين والمناشدين إذلالا ! .

وللإنصاف .. فأن منا من لا يجيد سوى صناعة التطرف والتشدد وإنتاجه بغزارة وباستخدام كل الطرق المقبلولة وأللا مقبولة ، وباستخدام أحدث ما انتجته مصانع الغرب (الكافر) من تقنيات الاتصال والإعلام .. وباسم والدين منه براء ليحشو إنتاجه في عقول أتباعه فلا يرون من الحق إلا مايراه هو !

وللأمانة .. فقد عجزت كل وسائل الحماية والسلامة المضروبة أطنابها حول هذه المصانع ومداخلها ومنافذها .. عجزت عن درء مخاطر الوعي المتنامي من حولها والذي أصبح - وبشكل ملحوظ - يرفض إنتاج تلك المصانع من مظاهر النفاق و"التمييع" ، والفكر المتطرف ، وآليات زرع الطائفية والعصبية والمناطقية والجهوية ، وآليات تشتيت الذهن وتزييف الوعي (على طريقة تشتيت السحب كي لا تكشف المستور) 0

ورغم تكدس إنتاج هذه المصانع (المتقدمة) ، إلا إنها ما تزال تنتج ! وذلك لسبب واحد فقط .. وهو أنه (لا يسمع) في (الساحة) إلا هدير "مكائنها" !!
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alazd.net/articles.php?action=show&amp;id=1584</link>
      <pubDate>Sun, 19 May 2013 07:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دروس في الدعوة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" بقلم/عبدالله مسعودي " src="http://www.alazd.net/contents/authpic/191.jpg" /><br /></span><p ><b>إن الدعوة الى الله تعالى واجبة على الجميع ,فهي طريق نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد-صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين- وهي طريق اتباعهم من العلماء المخلصين والدعاة الصادقين ,ونهاية هذا الطريق وان طال تتألق كالأمل وتضيء كالشمس وتشرق كالفجر ,اما عزة وشهادة واما جنة وسعادة..يقول الله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي{ وقال صلي الله عليه وسلم) لان يهدي بك الله رجلا خير لك من حمر النعم ) وفي روايه (خير لك من الدنيا وما فيها(وهذة بعض الدروس في الدعوة الى الله عزوجل اطرحها بين ايديكم :
•	الدرس الاول
الحب حب لأخيك ما تحب لنفسك :
لكي تدعوا لابد ان  تحب وتريد الخير لكل الناس وتريد كل الناس ان يسبقوك واضح يسبقوك لا ان  يلحقوك المهم ان تكون انت سبب هدايتهم و دخولهم الجنه.

•	الدرس الثاني
الكرم والتفاني في الدعوة بالمال :
" ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه"فهل ستكونون اكرم من ربكم"ما نقص مال من صدقه"الله اكرم منك ومني وممن في الكون فانظر للعاصي العجوز الذي تاب في آخر حياته هل يغفر له نعم يغفر له ويبدل الله سيئاته حسنات,و كانه افني عمره في الطاعه ؛فهل رايت كرما اكثر من ذلك فليكن لك نصيب من الكريم .

•	الدرس الثالث 
ان أخطأت فلا تستحي ان تعترف بخطأك وكن شجاعا في ذلك فخير الخطائين التوابين .

•	الدرس الرابع
اقرا دائما بقلبك وعقلك وأيضاً افهم ما تود الدعوة اليه وادعي بصدق وتفاني وبقلبك فما يخرج من القلب يصل للقلب .

•	الدرس الخامس
احسنوا الظن بالله والناس "الخير في وفي امتي الي يوم القيامة"  "ثلة من الأولين وثلة من الآخرين" .

•	الدرس السادس
اترك الجدل ولو كنت علي حق اذا كنت تريد بيتا في الجنه ولكن لا تترك الموضوع اذا كان فيه خير بل تحين الفرص المناسبة واستعد للنقاش وليس المراء .
•	الدرس السابع
الدعوة طريق شاق ومستمر وطويل ,غذاؤه الصبر ونحن ندعو الي الله ولكن الهداية بيده ,ندعو ون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alazd.net/articles.php?action=show&amp;id=1583</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 18:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 	عش رجباً.. ترى عجباً !	 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد بن محمد الأنصاري" src="http://www.alazd.net/contents/authpic/155.jpg" /><br /></span><p ><b>

                                                                                    بقلم/خالد بن محمد الأنصاري
                                                                            عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
                                                                                وعضو الجمعية السعودية للدراسات الدعوية
 
يتجدد هذا المثل السائر "عش رجبا ً..ترى عجبا ً "..على مدار الزمان والمكان .وروي عن الحارث ابن عباد وكان ذا مكانة وملك في قومه ,حيث طلق احدى زوجاته من بعد ماتجاوز في العمر واصابه الخرف ,فتزوجها بعده رجل كانت تظهر له من المودة والحب مالم تكن تظهره لزوجها الحارث من قبل ,فلقي زوجها الحارث ذات يوم فأخبره بمنزلته الكريمة من زوجته فقال الحارث : "عش رجبا ً..ترى عجبا ً "
والمعنى :عش رجبا ً بعد رجب فسيظهر لك في الحياة العجب ,ولربما كان كل انسان بحاجة الى الاستشهاد بهذا المثل ذات يوم ؛لأن الحياة في مسيرتها المتجددة لايمكن أن تخلو من العجائب في كل الجوانب العقدية والدينية والاجتماعية ,فمن قدر الله له العيش في الحياة عمراً طويلاً فسوف يرى من تقلب أحوالها مايثير العجب .
فحينما تقراء مقالات بعض الكتاب الذين تعيش اقلامهم على السب والشتم والنيل والتعصب والتهوين من نجاحات الاخرين,وانتقاد الأراء المتوازنة تشعر –حينها- أنك تردد قول الحارث ابن عباد "عش رجبا ً..ترى عجبا ً ".
يعد شهر رجب من الأشهر الحرم، ولا يعني ذلك أن له أفضلية تخصه عن غيره من أشهر السنة، أو أن العمل فيه أفضل من غيره، ولم يرد في تخصيصه نص في أي نوع من أنواع العبادات، ولم يصح في فضل رجب  وصيامه عن رسول الله صل الله عليه وسلم شيء، بل وردت أحاديث تحذر من تخصيصه بصيام أو صلاة، 
والمعروف تاريخيا أن العرب في الجاهلية كانت تعظم الأشهر الحرم بما فيها رجب، فلا يرتكبون فيها جرما، ولا يشنون فيها حربا، ولايئدون فيها بنتا، ولا يثأرون من قاتل، فلو وجد ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alazd.net/articles.php?action=show&amp;id=1582</link>
      <pubDate>Wed, 15 May 2013 20:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>