جديد الأخبار

جديد المقالات


الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018

 

نشر في : 22-04-1439 08:08

لم تكن القضية الفلسطينية يومآ من الايام غائبة عن ولاة الأمر ؛ أوعن الشعب السعودي ؛ الكريم ؛ الوفي ؛ المضياف .
هذة القضية أخذت من القيادة والدبلماسية السعودية تحديدآ الجهد الاضخم ؛ والأهم ؛ والاكبر ؛ منذ النكبة عام 1948م وعلى مدار70عامآ ؛
كما أنفقت المملكة مليارات الريالات ؛
لخدمة القضية الأهم لدى القيادة السعودية !!
القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة في أروقة الحرمين الشريفين ¡
وفي الجوامع ؛ والمساجد ؛ والجامعات ؛ ومدارس البنين والبنات ¡
وفي الإدارات الحكومية ؛ والقطاع الخاص ¡
وفي الجمعيات ؛ والصوالين الادبية ؛ والثقافية ؛ والانشطة الرياضية ¡
وفي جميع الاحتفالات ؛ والمناسبات ؛ وفي كل بيت !! 

تحملت المملكة العربية السعودية ؛ أعباء ؛ وإفرازات ؛ ومفاجأت ؛ ومرارة القضية الفلسطينية ؛ واستطاعت بحنكتها وسياستها الراسخة على مدارالفترة الماضية من إجهاض الكثير من المؤامرات التي كانت تستهدف الانسان والمكان في الأرض المباركة ¡
كما أقامت الدولة حملات التبرعات الضخمة ذات الأرقام القياسية ؛ والتي وصلت للسقف الملياري عدة مرات ؛ وشارك فيها الاغنياء والبسطاء ؛ بالغالي والنفيس !!
قدمت المملكة المبادرة العربية ؛ ووضعت للقضية خارطة طريق بمباركة عربية ؛ وإسلامية ؛ ودولية ؛ وواصلت مساعيها لإنهاء هذا الملف المشؤوم ؛ إلاأن الجهود أصطدمت بالتمثيل الفلسطيني الضعيف في أغلب المحافل ؟
 وتعثرت الجهود بالصراع الداخلي ؛ المدعوم من دويلات الشر ؛ لتمرير سياساتها بطريقة الدعاية والتلميع في الظاهر ؛ مع أن الحقائق تؤكد بأن هذة الدويلات راعية للارهاب بأشكالة المختلفة ؛ وتجعل من القضية الفلسطينية شماعة لتنفيذ مخططاتها الدنيئة ؛ والتي تتنفس أمجاد الزعامة الورقية ؛ وخرافات وأساطيرالجن ؛واحلام مرضى القلوب ؛ والعقول ؟
يكفي القول بأن هذة الدويلات ؛ الواهمة ؛ والحاقدة ؛ واللعينة ؛ ترتبط بعلاقات قوية مع دولة الاحتلال ؛ وليس بعد ذلك أي تفسير أوإيضاح !! 
القيادة السعودية إستضافت الشعب الفلسطيني بأعداد مليونية !

السعودية تعاملت طيلة العقود الماضية مع الاشقاء النازحين معاملة خاصة !
في مملكة الانسانية الفلسطينيون ؛ عملوا في السعودية ؛ وتعلموا ؛ وتزوجوا ؛ وتكاثروا ؛ ودرسوا ؛ وتاجروا ؛ وتملكوا ؛ واستخدموا الممتلكات العامة بالمجان ؛ ولازالوا بين أهلهم في مملكة الانسانية ؛ مملكة الحب ؛ والوسطية ؛معززين ؛ ومكرمين ؛ ينعمون بظل سمائها ؛ وبأمن أرضها ؛ وبعدل وبروعة ولاة امرها وشعبها !!
كانت اللجان الشعبية الفلسطينية في السعودية في كل مدينة ؛ ومحافظة ؛ ومركز ؛ على مدى الاعوام ؛ والعقود الماضية تقوم بأنشطة مختلفة ؛ منها جمع التبرعات النقدية الضخمة ؛ وكل ماخف حملة وغلا ثمنة !!

السعودية من الاردن ؛ وعلى لسان عادل الجبير وزيرالخارجية قال بالمختصر المفيد ؛ السبت 19/ 4/ 1439 موقف المملكة يؤكد بأن القدس الشرقية ؛ عاصمة للفلسطينيين ؛ وموقف السعودية ؛ ثابت ولم يتغير !!

الأن يتحدث أعداء الاسلام ؛ والمجرمون ؛ والمتنفعون ؛ والحاقدون ؛ والمتآمرون ؛ تحت غطاء الاعلام المظلل ؛ عن القضية الفلسطينية ؛ وعن دورقطر ؛ وإيران ؛ واردوغان ؛ وحزب الشيطان في الدعم ؛ والصمود ؛ وشرالبلية مايضحك !!
تستضيف قنوات الحقيرة القطرية ؛ والعالم الصفوية ؛ والمسيرة الحوثية ؛ والمنار الشيطانية اللبنانية ؛ المشبوهين ؛ والثرثارين ؛ والمطرودين ؛ والمطلوبين ؛ والعملاء ؛ للترويج لأنتفاضة فلسطينية ثالثة ؛ بناء على خطاب حسن الشيطان والذي أكد بأن التمويل للإنتفاضة سيكون ايرانيآ
100 % ؛ وكل ذلك في نظري لاسباب عديدة منها ::

1__ صرف النظرعن ثورة الجياع في إيران ؟؟

2__ التعتيم على الاوضاع المأساوية لحزب الشيطان البناني وقيامة بأدوار المرتزقة في سوريا ؛ واليمن ؛ والعراق ؛ والذي بدأ يتفكك ويحترق من الداخل ؛ لأن بعض عناصرة أدركوا بأن ؛ المعمم حسن الشيطان ؛ لايسعى لبناء الاوطان وخدمة الانسان ؛ وإنما يستهدف الاسلام ؛ ويزرع الفتن ؛ والاحقاد ؛ ويروج لولاية الفقية الخاسرة دنيا ودين ؟؟

3__ لتحسين صورة الحمدين القاتمه والسوداء ؛ واللذان مولا بمال الشعب القطري ؛ أغلب الحروب والنزاعات ؛ والعصابات ؛ والميليشيات ؛ وساهما في إزهاق الارواح البريئة لعشرات الالاف من المصابين والمعوقين ؛ وأسسوا للارهاب في أغلب دول العالم ؛ وساهموا مع نظام الملالي في استهداف عاصمة المسلمين مكة المكرمة ؛ وعاصمة السلام والامن والعدل رياض الوفاء ؛ ودعموا عصابات حسن الشيطان وأبليس الحوثي !!

القضية الفلسطينية لم تخدم في السابق إلا من السعودية ¡ وتخدم حاليآ من السعودية ¡ ولن تخدم في المستقبل الا من السعودية ¡
والمملكة هي القادرة على لعب الادوار المصيرية لهذة القضية !!

السعودية هي أكبردولة داعمة ؛ للقضية الفلسطينية ؛ ماليآ ؛ وسياسيآ ؛ وشعبيآ ؛ ومعنويآ ؛ وهذة حقيقة مؤكدة ؛ وتفتخر السعودية بهذا الدور الرائد !!
من يشكك في دورالسعودية تجاة القضية الفلسطينية ؛ إماأن يكون مؤجورآ ؛ اوعميلآ ؛ اومريضآ ؛ اومخمورآ ؛ أوعربيدآ ؛ اوبوقآ ؛اومنبوذآ ؛ اومختل عقليآ !!
أختلاف الساسة الفلسطينيون أمرواقع ¡
وتشكيلهم لدول داخل دولة امرمؤكد ¡
وإنشقاق صفهم ؛ والعداء فيما بينهم امرواضح ¡
وعدم توحيد خطابهم ؛ والعلاقات المشبوهة التي يقيمها البعض منهم مع الدول الشريرة امرمخجل ¡
وتركيزهم على أستجداء الاموال الطائلة وتوظيفها بشكل خاطئ ؛ يضع تحتها المراقبون 1000علامة استفهام ¡
ومصداقية بعض القيادات الفلسطينية في إنهاء القضية التي تذوق مرارتها الشعب الاعزل امريدعو للتفاؤول¡
والشكوك في رغبة بعض المحسوبين على القضيه الفلسطينية في استمرارالاحتلال لمصالح غامضة وخاصة أمرمحتمل وإن صح فهو أمر مرعب !!
حسب تقاريرالاخبار فأن التنمية في الضفة ؛ والقطاع متدنية جدآ ؛ والظروف التعليمية ؛ والصحية ؛ والمعيشية ؛ سيئة ؛ وصعبة ؛ ومقلقة ؛ بينما يعيش قادة حماس ؛ وفتح ؛ حياة الرفاهية في الداخل ؛ والخارج ؛ وكما عهدنا أكثرهم عند الظهور في القنوات الفضائية المعتدلة ؛ والسيئة ؛ والاسوء ؛ فأن احاديثهم ؛ لاتتجاوز ؛ الخطب الرنانة ؛ والإثارة ؛ وحب الظهور؛ وتحفيز الشعب الاعزل على إلمواجهة لأحراق نفسة ؛ أمام عدو غاشم ؛ ومحتل ؛ ومدجج بالسلاح الفتاك ؛ قاسي ؛ وظالم ؛ ومشحون بالكراهية ؛ والحقد ؛ ويحظى بدعم معلن ؛ من الدول العظمى !!

كل ما أتمناة ان تسود لغة
العقل ؛ والحوار ؛ بين الفلسطينيون ؛ وأن يجتمعوا
على قلب رجل واحد ؛ وأن يركزوا على القضية الأم ؛ 
وان يتركوا الالتصاق والارتماء في احضان أعداء الدين ؛ ومؤججي الفتن ؛ ودعاة الفوضى ؛ من امثال ايران ؛ وقطر ؛ وأذنابهم !!

لاعز ؛ ولاتمكين ؛ ولانصر؛ للسلطة الفلسطينية ؛ والفصائل المختلفة ؛ وحركات المقاومة ؛ الابالتوحد فيما بينها ؛
والتركيز على سياسة الوضوح والشفافية ؛ وأعتماد
السعودية الراعي الرسمي للتعامل مع هذا الملف الاهم على مستوى العالم ؛ لأن السعودية ؛ ببساطة تعمل للانسانية ؛ وللحياة ؛ وللسعادة ؛ ولتحقيق الامن ؛ والسلام !! 
الملك سلمان وولي عهدة الامين ؛ أعزهم الله يعملان ؛ لخدمة الاسلام ؛ والمسلمين ؛ بصدق ؛ وتفاني ؛ فهل تعي القيادة الفلسطينية هذا الامر!! الاخطرهو استمرارالخلاف ؛ والاختلاف الفلسطيني الداخلي ؛ والمشاكسة فيما بين الكتل السياسية والثورية ؛ وكافة الفصائل ؛ وصولآ للمتاجرة بالدم والقضية برمتها ؛ واستمرار السماح للأموال المشبوهة ؛ والابواق المؤجورة ؛ والحناجر الخبيثة ؛ والألسن المسمومة ؛ بالحديث عن أشرف قضية ؛ تمويهآ ؛ وتلاعبآ ؛ وخبثآ ؛ وإستخفافآ ؛ للتغطية على سوء اوضاع دويلات الشر ؛ وثورة الشعوب ضدها ؛ ولحالهم المزري والمتردي والمترنح والذي يحتضر ؛ ويتهاوى !!
دويلات الشر ؛ قطر ؛ وإيران ؛ 
والمطبلون لهما ؛ واذرعهما في صعدة ؛ وجنوب لبنان ؛ لايريدون نهاية للقضية الفلسطينية ؛ ولايكترثون بالشعب الاعزل ؛ والمشرد ؛ هم يريدون شعارهم المتفق علية : الموت لامريكا ؟
الموت لإسرائيل ؟
اللعنة على اليهود ؟
بينما هم أصدقاء لامريكا ! وأحباب لإسرائيل !
وأشقاء لليهود !
قاتلهم الله من جرأة ؛ على الله ؛ وعلى مسرى رسولة الكريم ؛ وعلى الاسلام والمسلمين !!
فلسطين والقدس والاقصى
في قلب سلمان ومحمد وقلوب الشعب السعودي ؛ شيبآ ؛ وشبابآ ؛ ذكورآ ؛ وإناثآ ؛ واطفالآ ؛ ولامزايدة ياحمقى !!
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندربن عبدالله ال مفرح

بندربن عبدالله ال مفرح

تقييم
3.00/10 (818 صوت)