جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 3 جمادى الثاني 1439 / 19 فبراير 2018

المقالات » كتاب أزد » ( من اجل رزقك فلا تقلق )

( من اجل رزقك فلا تقلق )

 

نشر في : 26-05-1439 10:08

في هذا الزمن قد باتَ طلبُ الرزقِ عملةً صعبةً لدى البعض . بعد التغيير في الوضع المالي والذي طرأ لكل فرد في وقتنا الحاضر فكونوا على يقين أن ذلك لم يكن هدفاً لاستهلاك جيوبكم أو الخفض من رزقكم ..
فلماذا تصبح بعضُ النفوس وبعضُ الأرواحِ متعبه .. وبعض الأجسادُ تذوي من أجل همِّ الرزقِ في المستقبل :
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ
عسى نكبات الدهر عنك تزولُ
فلماذا الهم إذاً وضعف الإيمان .. وصمت العقول دهراً ونسج خيوطُ القلقِ على رزق الغد ..
فالرزق والأجل مكتوبان للأنسان من قبلِ أن يُخلق في رحم أمه ..
لاتتقمصوا دوراً ليس بدوركم .وتجلدوا من ذاتكم فالرزاقُ والمقدر لنا بالرزقِ هو الله وحده :

لاتعجلن فليس الرزقُ في العجلِ
الرزقُ في اللوح ِ مكتوبٌ مع الأجلِ

فالله من تكفل برزق خلقه .. وعباده فقد رزقَ الحوت وهوَ في عُبابِ البحر وظلماتهِ..
واسقى الطيرَ قطراتُ ماءٍ قد سال في أرضه
لاتحملوا هم الدنيا على أكتافكم ..
بأن لارزق لكم هناك ..
فالرزقُ من عنده وبيده أن يكفيكم ولكن ماعليكم
سوى بذلِ الجهد والسعي إلى مواطن الرزق في هذه الحياة..
فاعلموا ان مايحدثُ اليوم وفي عصرنا قد تتذمر منه بعضُ الانفس ولكن ثقوا تماماً هو لمصلحةٍ لا تعلمون بها قد ترسمُ لكَم مستقبلاً جديداً ينتظركم .
فانظروا بعين الشخص الإيجابي والمتفاؤل..
واحذروا من شُغل الدنيا وطلباتها عن العبادة ..
فلن تأخذوا إلا ماقسمه الله لكم ..من رزقِ أينَما كان.
لاتنتظروا ارزاقكم وأنتم على أريكة التمني ..
فاسعوا في مناكب الأرضِ وابحثوا عن رزقكم بما يُرضى الله..
وذلك مصداقاً لقول الله عزوجل (هو الذي جعل لكم الأرضَ ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وٱليه النشور).
فاسعوا وخذوا بالأسباب ِماقد يُعينكم للكسبِ والسعةِ في رزقكم ..وملأ حياتكم سعادةً ورضا .
وإن من أسباب سعة الرزق وكسبه مايلي :

*الاستغفارِ دوماً : فهو من أعظم مفاتيح الأرزاق ..فكلما زاد استغفارك زاد رزقك .
قال الله تعالى (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا*يُرسلُ السماء عليكم مدراراً *ويمددكم باموالٍ وبنين ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارا).

* الإنفاق في سبيل الله :.
فمن انفق لله لاينقص من ماله أبداً
قال الله تعالى (وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه وهو خيرُ الرازقين )


*صلة أرحامكم : فإنها توسعُ في الرزق وتُطيل العمرِ بإذن الله
قال الرسول صلى الله وعليه وسلم (من سره ان يبسط في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه)

*تقوى الله دوماً :قال تعالى (ومن يتق الله يجعلُ له مخرجاً ويرزقه من حيثُ لايحستب ).

*الهجرة في سبيل الله : رحيلكم الى مكان ٍ تأمنُون به على دينكم .
قال الله تعالى (ومن يهاجرُ في سبيل الله يجدُ في الأرضِ مُراغماً كثيراً وسعة ).

*حجكم وعمرتكم :فلاتظنوا بأنهن سينقصن من مالكم .
فقال الرسول صل الله عليه وسلم (تابعوا بين الحجِ والعمرة فإنهما ينفيان الفقرَ والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحج المبرور إلا الجنه )

* التوكل على الله : مع الأخذ بالاسباب وأتيقن أن رزقكم سيصلكم مهما حدث ..
مصداقاً لقول الرسول صلى الله وعليه وسلم
(لو أنكم تتوكلون على حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصاً وتروحُ بطاناً ).

*التفرغ للعبادة : والمنافسة فيها وعدم الإنغماس في هذه الدنيا والإكتفاء بالقليل منها .

*الانفاق في طلب العلم والإحسان والعطف على الضعفاء والمساكين .
لقلة حيلتهم وفقرهم ونحسبهم اكثرُ صلة بالله فاحسنوا إلى من حولك منهم يُحسنُ الله إليكم ..

* إضاءة :
اعلموا أن رزقكم الذي قسمه الله لكم لن يأكله غيركم فلتطمئن قلوبكم ..
لاتعيشوا في شبح فقدان الرزق دائماً فالأرازقُ من الله وحده وهو الرازق والعادل برحمته وتكفل برزقكم فلتهدا انفسكم ولتناموا هانيءِ البالِ قريري العين .
فدروب الخير والرزق دائماً تلتقي .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بقلم/رحاب الرويلي

بقلم/رحاب الرويلي

تقييم
8.79/10 (204 صوت)