جديد الأخبار

جديد المقالات


السبت 9 شوال 1439 / 23 يونيو 2018

 

نشر في : 21-06-1439 09:49



منذُ أن تنفتحُ عينيكَ في هذه الدنيا وأنت ترسمُ في قرارةِ نفسكَ هدفاً وطموحاً تصبوا إليه فهو يعيشُ في داخلك ويبقى حلماً جميلاً يراودك بين الفينة والأخرى.
وأنت تتبعُ مراحلُ نموه ِ يوماً بعد يوم وأحياناً قد تتكاسلُ النفس وتستثقل ذلك الحلم وأحياناً تعتلي الهمم بداخلنا من أجلِ الوصولِ إليه ولكن لن يتحقق ذلك الهدفُ يوماً إلا بجهودٍ تُحققها لتسطع بنورِه في واقع حياتك وتُبقي الأثرَ له ولو بعد حين .

إذا أردت تقدماً و نجاحاً * فاملأ العمر همَّةً و كفاحـا

إنه ذلك الهدف الذي آلت إليهِ نفسي يوماً ما وقد بدأ صغيراً عندما كنتُ أريدُ أن يكونَ لي يوماً كتباً على أرفف وقد كنتُ أعيشُ ذلك في واقع الحلم بأنه هل سيتحققُ ذلك الهدفُ في يومٍ ما، ومتى ، وكيف فهنا كانت إجابتي تتعسر .
ولكن مع مراحل ُهذه الحياة وعند الخوضِ في مضمارها بقى ذلك الهدفُ يعيشُ معي وقد كنتُ آراه قريباً ولكن متى الوصول إليه هنا كنتُ أقفُ دقيقة صمتٍ عنده .
أفكارنا حين تأتينا مرتبةً * إنجازها في حياتي ذاك ميلادُ
واليوم أشعر بفرحة تغمرني بتحقيق هدفي في يوم ميلادي ٦/١٣ والذي توافق فيه الميلادين الشخصي والمعرفي مع انطلاقة وتدشين موقعي (مدونة ربيع الأحرف) وما تحتويه من مقالاتي وخواطري وقد عشتُ ذلك الهدفُ واقعاً وكانت معي همة وطموح ورؤيةِ إنسانٍ عاش في تفاصيل ربيعُ ميلادي العُمري والذي وأصبح اليوم يصدحُ حقيقةً في سماءِ المعرفةِ والثقافة ويقلِّبُ العالم صفحاته في فضاء المعلومة وقد كان اشبهُ بِعُرس ثقافي لها حينما تُوجت به وقد صنعت لي مشاعرُ السعادةِ حينها قد لاتوصفها الأحرفُ وقتها .

‏وَرُغْمَ مَافِي طَرَيقَ الحُلْمِ مِنْ تَعَبٍ
عِنْدَ الوُصُولِ سَنَنْسَى ذَلِكَ التَّعَبَا

فقد رسمتُ برؤيتها عنواناً للريادةِ والتميز في صناعة الحرف من أجلِ مجتمعِ معرفي متطور وأسهمتُ برسالتها في تقديم الإبداع والتنوع والتجديد في الأفكار ونشر العلم والثقافة والمعرفة بطريقةٍ عصرية،وإعطاء الكتاب حقه وإبراز دوره وأهميته من أجل ثقافة الفرد الفكرية
فتنوعت عناوينها واتسمت ببساطةٍ في أسلوبِ طرحِ محتواياتها لجذب المتصفح لها وسهولة كسبُ المعلومة منها فلا بد أن نعيش مع احتياج المجتمع الثقافي ونلامس واقعه في اي طرحٍ نُقدمه لكسب ثقته وتحقيق الأفضل له دائماً .
فحقيقةُ الميلاد المعرفي لأي أنسان هو عِظمُ شأنٍ له وزيادة في أرثه مستقبلاً وتركُ بصمةً له في سجل التاريخ.

سخر حروفك للتاريخ شاهدةً ..على زمانك كالتدوينِ في الكتبِ

فلابد من الخوضِ في تحديات الحياة للوصول إلى الهدف الذي نصبو إليه وذلك بتمكين قدراتنا وافكارنا من أجل التعامل مع كل الصعاب .ولاتكن تلك التحديات تفقدنا الأمل بتحقيق اهدافنا وتصنعُ لنا طريقاً إلى اليأس .
وما نيلُ المطالبِ بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

فلابد من ان يكون الميلاد في حياتك بداية أجمل وانطلاقةً اقوى نحو التجديد والأمل المشرق وذلك ماعشته وبنى في ذاتي عند بداية ميلادي المعرفي وانطلاقته فقد اصبح التحدي للوصول إلى القمم بها هدفُ أصبوا إليه وعزيمة تتحدى بها الصعاب .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

رحاب الرويلي

رحاب الرويلي

تقييم
4.43/10 (536 صوت)