جديد الأخبار

جديد المقالات


السبت 9 شوال 1439 / 23 يونيو 2018

 

نشر في : 25-06-1439 07:36


للاسف هناك من يدعي الوعي والثقافة وفي لحظة تتجلى عنصريته المناطقية المقيته فتراه يركز على ابناء منطقته بشكل منفرد ويجعل من انصاف وارباع مثقفيها واعلامييها نجوم تعلو السحاب فيما واقع الامر لايعدو بعض هؤلاء المثقفين والاعلاميين مجرد قامات قوزها المنافقين والمطبلين واصحاب النظرة القاصرة معتقدين خطأ ان تقويزهم الفارغ سوف ينطلي على المتابع الحصيف الذي يغوص داخل المجتمع بكل تفاصيله ومعطياته فيما اهمل هؤلاء الملمعين عنوة اشخاص لهم حضورهم الثقافي والاعلامي القوي في مناطق اخرى من الوطن الحبيب قدموا الكثير والكثير من الجهود الخلاقة لتلك المنطقة وغيرها كانوا ينتظرون اشادة حقيقية وانصاف ممن يسيل يراعهم مجاملات وتلميع فهناك اعلاميون امضوا عقود من الزمن في خدمة الوطن بصدق وتفان ونسيهم الملمعون لإن قدر اؤلئك الجادون المخلصون انهم لم يكونوا يجاملون ويداهنون على حساب مهنيتهم الاعلامية وبالذات الصحفية فكان وما يزال الحي منهم يعمل على تكريس مهنته الصحفية في خدمة المجتمع دون مواربة لهذا او ذاك وانما من اجل المواطن ومعاناته ليوصلها الى المسؤول كما هي دون رتوش فيما نجد البعض من الصحفيين يكرس جهوده لمصالحه الشخصية بطرق عقيمة وواضحة كالمجاملات العقيمة والممجوجة والتلميع لمن لا يستحقه وهذا الصنف من الصحفيون لن يبقوا إلا في ذاكرة صنفهم من البشر ولن يبقوا في ذاكرة الوعي الحقيقي اي ان تاريخ العطاء الانساني سوف يلفظهم مهما لمعهم الملمعون وسيذهبون كجفاء البحر ولن يبقى في ذاكرة المجتمع الواعي إلا من كان يعيش همه ومعناته وضحى من اجله بجهده ووقته ومداد قلمه وفكره ...
لابد من المجاملات ولكن في حيز محدود جدا دون ان تطغى على هموم الوطن والمواطن ولنجعل المتلقي في دائرة اهتمامنا ولا نجعل مصالحنا الشخصية هي هدفنا الاساسي ولا حتى الثانوي فالمجتمع ينتظر منك ايها الصحفي اعمال صحفية ميدانية حقيقية تنقل همومه ومعاناته للمسؤول وتبصره على مواقع الخلل فالمسؤول لن يكون شمس شارقة على كل شئ مالم تقف معه موقف صدق بالنقد الموضعي والطرح المتزن وسبر اغوار التقصير باسلوب يرقى الى الوعي والتبصير ...
دعوا ايها الزملاء الاعلاميين المناطقية الساذجة واجعلوا من الوطن مساحة واحدة تناغيها وتعيش همها واجعل من اهل وطنك الاب و الاخ والعم والخال والقريب وستجد من نفسك ذات يوم شخص بنيت ولم تهدم وصوبت ولم تخطئ سترى في يوما ما انك وضعت لبنة قوية من لبنات الوعي والوطنية اما ان تقوقع على ذاتك فذاك هو الهدم وذاك هو التخلف بعينه وإياك اعني واسمعي يا جاره.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

حسن سلطان المازني

حسن سلطان المازني

تقييم
3.49/10 (475 صوت)