جديد الأخبار

جديد المقالات


الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018

 

نشر في : 14-08-1439 12:49


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ،، وصية نبوية على صاحبها صلوات ربي وسلامه لهجت بها قلوب قبل ألسنتها وهي تعيش فرحة عمرها المنتظرة .
ففي هذه الأيام المباركة تشهد مملكتنا الحبيبة مراسم تخريج جيل ينضم لسابقيه كوكبة من الطلاب والطالبات في مختلف المراحل وأهمها المرحلة الثانوية فهي على أعتاب مرحلة أخرى جديدة فيها بناء الذات والتخطيط لمستقبل تترأى له العين بحسن المنظر وجميل الأثر فتتشوق له النفس وتزداد قوة وعزيمة لبلوغه بكل إصرار .
ومن بعد هذه المرحلة تأتي مرحلة التخرج من الجامعات والاستعداد إلى خوض ميادين الحياة بروح الشباب الواعد الممتلئ قوة والمقبل بالعقل المثقف الواعي مستعيناً بربه عز وجل متوكلاً عليه ساعياً لاعمار الوطن ورد الجميل بما هو أحسن حاملاً على عاتقة عظم الأمانة ( أمانة نفع أمة محمد ﷺ )
فبهذه المناسبة المباركة نزف التهاني بصادق الدعاء بأن يبارك المولى عز وجل لهذة الأمة المحمدية في جيلها الخريج هذا العام وكل عام وأن يجعلهم قوة لها آمين.
وهذه همسات في أذن جيلنا الخريج
غالباً بعد فرحة التخرج
هناك هموماً تؤرق العقل وتضعف الفرحة !
فماذا بعد التخرج ؟!
وظيفة مرموقة ،، مورد مالي مرتفع ،، حياة هانئة لا كدر فيها ! إرتباط أسري سعيد
كلها من أبسط الأماني والحقوق ! لكن قد لا تتحقق لأي أمر كان عندها قد يجد الشيطان مدخلاً مهماً في زعزعة الإيمان بالله وقد ينسفه في أي لحظة عياذاً بالله فيزرع بذرة التسخط و يتعاهدها خفية مع كل موقف إلى أن تنبت شجرة القنوط من رحمة الله فتحجب عن القلب نور الله وتغشى الروح بلباس الكسل والركون والاستسلام فتثقل عن السير الصحيح وقد تنحرف
فتغرق !
لذا كان واجباً التسلّح بحسن الظن بالله واليقين به والاعتماد عليه وتوطين النفس على التدرج والرضا بالقليل وبناء الذات من الصفر
فالرزق مقسوم لك ستأخذه بحول الله وحده
ولكن عليك بالاتي :
1/ إضافة لما سبق عليك بتطوير نفسك وذلك بالدورات المعروفة والمعتمدة لتكسب خبرة وتزداد قوة .
2/ مواصلة المشوار التعليمي وذلك باكمال الدراسات العلياء .
3/ المشاركة التطوعية في شتى مجالات العمل الدعوي وأبوابها كثيرة ومكاتب الدعوة تفتح المجال للراغبين .
أما رابعاً:فهذه أهمس بها في أذن كل فتاة وأخص بها الخريجة غاليتي دورك مهم جداً فلا تقفي عاجزة فدونك حلقات التحفيظ فوالله إن فيها الخير العظيم رحمات تترى عليها فهي الأمان لقلبك وروحك ومجتمعك التحقي بها وكوني ممن يتسابق في حفظ كلام ربه عز وجل وإلا كوني ممن يخدمه ويخدم أهله وكلا الحالتين أنت في خير عظيم والأبواب كلها مفتوحة لكِ
وأختم برسالة إلى الخريج 🎓
من كلا الجنسين
نشاركك الفرحة مجدداً ثم نسطر لك عبارات الفخر ونعقد عليك الآمال والطموح بأن تكون سبباً في ازدهار الوطن وفِي حمايته والارتقاء به إلى مصاف العالم فهناك فقط مقامه اللائق به فهو معقل الاسلام الوحيد ومحط الأنظار ومهوى الأفئدة فيستحق منك بذل الغالي والنفيس له دون تفكير ! وأعلم أن الأمة المحمدية بك تقوى وترتفع عالياً والعكس بالعكس فدمتم سواعد قوة للأمة وقنديل أملٍ لها.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بـدرية العتيبي

بـدرية العتيبي

تقييم
1.78/10 (392 صوت)