جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

 

نشر في : 13-11-1439 06:24




تَنْقَاد الْقَطِيع غَالِبًا لِمَن يَتَسَمّ بِالْقُوَّة والرباطة وَالْأَفْعَال الْحَسَنَة وَتَرْخُص فِيه أَرْوَاحَهَا وشيئ مِن تقاليدهاريثما يَأْتِي الْخَيْر !الليبرالي (نَفَر) مُسَالِم حُرٌّ طَلِيق يَفْعَلُ مَا يحلوله ويحلو (لقليبه)الْوَلْهَان، ولايألوجُهْدًا فيِ الذَّوْد عَن مَبَادِئه وَقِيمَة حَتَّى لَوْ أَدَّى ذَلِكَ إلَى التَّخَفِّي وَرَاء الدِّيانة! لِلْوُصُولِ إِلَى غَايَتُه يَشْتَهِي جَمِيعِ أَصْنَاف المنعشات وَالْمَشْرُوبَات! دُونَ رَادِعٌ أَو زَاجِر يَتَمَرَّغ فِي الوناسة بِفَرَح وَقُوَّة وَجْه وَقْفا! يحْسَب ألْفَ حِسَاب لأَفْكَارِه وأولوياته ماعدا مايخص دِينِه ودعوات آبَائِه وسجادتهم يَمْسَح ويطبل! وَيَنْفُذ بجرأةوحلاوة! فِي زَمَن الطَّيِّبِين و الْأَوَّابِين تَجَدَّد الدِّين وأزدهرفجن جُنُون الراكدون فِي الْوَحْل واستلهموا شَيْئًا مِن جَبَرُوت أبولهب وزمجرت أبوجهل شَقّ الراكدون أَوَاصِر اللحْمَة وأعلنوا الْحَرْبِ عَلَى كُلّ المكمومين ليبدأوا صفحتا جَدِيدَة بالِيَة كُلُّهَا عِصْيَان وَثَبَات فِي الْوَحْل ، عَلَى مَرّ الزَّمَن يَبْدُوَا كُلّ شيئ جَمِيل والسائرون لازالوا يخططون لِلْقَفْز مِنْ فَوْق جِسْر الْوَرْد لِيَصِلُوا إلَى السَّيْطَرَة الْكَامِلَة ! الْمُلْتَحِي ياعظماء فِي نَظَرٌ الْإِخْوَة المجددين أَمَّا مُطَوِّع يعاديهم أوأفغاني يُسَبَّك الْحِبَال لِلْوُصُولِ إلَى الْبِئْر ! قَدْ يصل الليبرالي الْحَبِيب إلَى دَرَجَةٍ مِنْ الْجُنُونَ بحيث لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْقِبْلَة وَالْقٌبلة ، تَبْلُغْ دَرَجَة السَّعَادَة منتهاهاعندما يشعر أَنَّ النَّصّ قدجثمت عَلَيْه الوحدةوبدى عَلَيْه الْغُبَار ، يشَمّ دائماهذاالمتمردالحر ! رَائِحَة الْغَرْب كَيْ لَا تَعْصِفُ بِه رِيَاح الثَّابِتِين ، عَلَى المتفرِّجِين الصَّمْت لِأَنّ الْخَوْض وَالْعَجْن قَد يُورِث الْمَهَالِك إذلابدإن أَرَدْت أيها المحايدالعلوعليك بإبتسامة مَاكَرَة لَذِيذَة كَيْ لَا تُصَنَّف ! الليبرالي الْأَنِيس يَزْعُمُ أَنَّهُ عَلَى حَقّ وَيُطَالَب بالإنفتاح عَلَى الْوَرْد وَلَوْ أَحَسَّ بِه الْوَرْد لذبُل وَمَات ، الليبرالي عُنْوَان للسخرية مِنْ الْإِخْوَة (الشُّقْر) قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعٌ للتنكيت وَالسَّعَادَةُ مِنْ الْعَامَّة الْأَفْذَاذ لَقَد فَهُم الْأَخ( النَّازِح) كُلّ شيئ خَطَأٌ بَل تَمَرَّغَ فِي الْخَطَأِ إلَى أَن تَسَاقَط مِنْه ملايين الأَخْطَاء الَّتِي لَا تُرَى بِالْعَيْن الْمُجَرَّدَة أَقْرَانِه وعضمائه فِي النِّصْفِ الْآخَرِ مِنْ الكُرَة الأرصيةيحترمون دِينِهِم إن وجدولايحبسونه ويجرمونه ويجردونه وقديشاركوا فِي طقوسه وَصَلَوَاتُه وَمَبَادِئُه وَمَحَبَّة قواده فَكَيْفَ بِنَا نَحْن العضماء حَامِلِي الْكِتَاب الْأَقْدَس وَالْأَعْظَم وَقَادَه الْأَخْلَاقِ وَالْأَفْعَال عِنْدَمَا يُحَاوِل بَعْض مُدَّعِي (النَّبَاهَة) تجهلينا وَتَلْوين الْعُقُول وَالْقُلُوب وإذالم تَتْلُون أُدْرِجَتْ فِي قَائِمَةٌ الجَهْلِ وَالتَّخَلُّف ، وَهَذَا لايبرئ سَاحَة ومساحة بَعْض الْأُمَنَاء عَلَى الْحَقّ فلديهم كَم هائِلٌ مِنْ الْجُنُون الدعوي الْغَيْر مَرْغُوب مِمَّا أَدَّى إلَى رُبَّمَا سَبَبٍ مِنْ أَسْبَاب النُّفُور والعدواالسَّرِيع إلَى الإنبهار بِالْآخَر.



نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

حسن البريدي

حسن البريدي

تقييم
7.01/10 (674 صوت)