جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018

 

نشر في : 06-01-1440 09:12


✒ الذكريات الجميلة هي مخزون معنوي وجميل نحتاجها من وقت لآخر، فإذا ضاق بنا الحال نتذكر اللحظات الجميلة التي مرت في حياتنا، وهناك ثمّة تفاصيل مُخبأة لا تضيع في زحام الذّاكرة.. فالأماكن القديمة قصص بلا لسان والحكايات الأثرية تؤثر في الوجدان ..

مهما حاولنا نسيان الذكريات الجميلة، إلا أنها تبقى محفورةً في داخلنا وتُذهِبُنا لعالم جميل نتذكّر فيه أجمل اللحظات وأمتع الأوقات، حتى وإن كانت مؤلمة يبقى لها رونق خاص بالقلب.

وهناك ذكريات قد تثير فينا الشجن، أو قد تثير فينا الحزن، أو قد تعود بنا إلى الماضي الذي نرفض نسيانه، أو الذي نريد نسيانه، ولكن ألا يكفي تذكرنا أنها ما زالت باقية فينا، وأن أصحابها مازالوا معنا في قلوبنا وأرواحنا ..

قد تجمعنا الدنيا بأشخاص أو قد نمر بأماكن لم نعتبرها في بداية الأمر مهمّةً، ولكن عند الابتعاد عنها نشعر بقيمتها ومدى تأثيرها، فنعيش بذكريات ما زالت تنبض بالحياة.. لكن بالأمل سنعيدها من جديد إذا أردنا نحن ذلك ..

أعود مجدداً بأفكاري للزمن الجميل بين ذكريات الأمس واليوم لأفتش بين ثنايا ضحكاتي وسعادتي عندما كنت في بلدي السعودية الذي عشت فيه جل حياتي وأخص بالذكر مدينتي جدة، ليأخذني الحنين والأحاسيس إلى تلك الأيام الخوالي واللقاءات الحميمة مع شباب افتقدتهم كثيراً وافتقدت جلساتهم الماتعة، ااااه ما اجمل تلك الأيام ..

وفي آخر السنوات كنت استمتع بجلسات مع الشباب أذكرها للذكر لا للحصر (جلسة البحر يوم الأربعاء، وجلسة الخميس في احد البيوت الشباب، وجلسة البر أمام مسجد بن يماني يوم الجمعة)، فلاتزال نفس المشاعر والحب والمودة لجدة واهلها وكل من يتواصل معي من بلد الحرمين الشريفين ..

تلك ذكريات حفرتها داخل أعماقي، وجعلت لها صوراً حفظتها في عيوني، وحنين عظيم لازال في داخل نفسي، وأشواق مازالت عالقة في قلبي، فالحب لجدة أهلها لا يمكن أن أخفيه ما حييت مدى الدهر ..

بكل صدق أجمل الكلمات لا أستطيع أن أكتبها وأدونها، فتلك ذكريات عشتها في عروس البحر الأحمر حبيبتي ومدينتي جدة، ولا أظن مقالة تكفيها وإنما هو جهد المقل، صحيح أنني رحلت عن جدة واهلها لكن ما زال قلبي ينبض لكم جمعياً بالحياة، لذا أعلن محبتكم يا أهلي وناسي ..

*ومضة:
أصحاب العواطف الفياضة الدافئة تكون صحتهم البدنية أفضل، لأنهم يتمتعون بحياة إجتماعية ناجحة ..
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

صالح الريمي

صالح الريمي

تقييم
7.78/10 (83 صوت)