جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018

 

نشر في : 04-02-1440 07:53


من المؤسف أن تتمادى العناصر المجهولة في إجرامها ، ومن المؤلم استمرارها في استهداف الشباب بمختلف انواع المؤثرات العقليه ؛ تصنيعا وترويجا ؛ لأن المجرم يبقى صاحب نفس عدوانية لا تكترث بالنتائج على الإطلاق.


الهيئات والجهات الأمنية تحملت أكثر من طاقتها ، ولازالت تؤدي أدوارها بشكل مستمر وبنجاح منقطع النظير ؛ وقد استشهد في مواجهة هذه الزمرة عدد من الأبطال.


نتحدث بواقعية وشفافية هذه الفئة الخبيثة موجودة في كل مكان ، وعملت أيضا في المهن المنزلية بعناصر نسائية من بني جلدتها ، وكذلك عملت في المهن الزراعية ، ورعي الأغنام . . . 
السؤال الأهم : من يقوم على تأمين الهواتف المحمولة لهذه الفئة رغم القيود الصارمة الاخيرة ومن يأويها ويُشغلها ويتنقل بها ويؤمن كافة متطلباتها الجن ، أم العفاريت ، أم خونة من بني جلدتنا وجب ردعُها وتأديبها والتشهير بها ، لأن جريمة سرير الوادي الطالع تحتاج الى اجابه عنوانها " القبض على من كان خلفها وإنزال أشد العقوبة بالفاعل أو الفاعلين ".
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندر بن عبدالله آل مفرح

بندر بن عبدالله آل مفرح

تقييم
2.25/10 (109 صوت)