جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 11 ربيع الأول 1440 / 19 نوفمبر 2018

 

نشر في : 04-02-1440 08:04


✒ يتوجب على الشخص أن يفكر في الأمور التي يجيدها في الحياة، والأشياء التي يشعر اتجاهها بالشغف ويستمتع بها كثيراً بحيث تجعله سعيداً وراضياً بشكل ما، حيث قد يساعده ذلك على إكتشاف أهدافه وبالتالي يمكنه إيجاد فرصة ممتازة لمعرفة وجهة سيره في الحياة.

وحتى يتأكد أنه يسيسر على الطريق الصحيح، كما أن عليه التوقف عن القيام بأي شيء قد يكون له أثر سلبي ما على حياته حتى يعيشها بشكل ممتع، وحتى ينسى الماضي ويبدأ من جديد، عليه ببداية نقطة الإنطلاق إلى النجاح المنشود.

سألت بعض الذين يتواصلون معي هذا السؤال ماذا تعني لك النقطة؟؟
اكثر إجابة راقت لي كثيراً: (النقطة.. بداية خطوة إيجابية!! والكل يربح مع النقطة)، لانها تحاكي مشروعي الجديد، وكانت بعض الإجابات بصدق جيدة ورائعة وافادتني في تحسين مقالي اليوم للأحسن، فشكراً لكل من ابدى رأيه بماذا تعني له النقطة!!

ليلة البارحة وانا على فراش نومي نظرت إلى جدار غرفتي فرأيت نقطة! فكرت في نفسي ماذا تعني النقطة في حياتي وحياة بعض البشر ممن يخوض غمار حياة جديدة؟

ظللت لساعة وأنا أكتب وأكتب عن النقطة ولكنّي كنت غير قادر على كتابة نقطة البداية ونقطة النهاية، فلا الأفكار بدأت ولا النقطة إنتهت، وكلما اقتربت من نهاية النقطة اجدني ابتعد عن النقطة رويداً رويداً.

جاءني النعاس ولم يمكن بمقدوري ترك المقال بدون كتابة بداية النقطة ونهايتها، خوفاً من أن تتسرب الأفكار من عقلي ويبتلعها بحر النقطة الهائج، لكن للأسف هاجمني النوم دون إرادتي وحرمني الكتابة عن نقطة البداية. وحين نهضت من فراش نوم هرعت مسرعاً إلى تلفوني ابحث عن نقطة البداية لمشروعي الجديد في تركيا!!

فتحت تلفوني بعد صلاة الفجر لأكتب صفحة جديدة عن نقطة البداية لمشروع حياتي في تركيا وما قد اجد فيه من عقبات ومطبات ومحبطين وهم كثر، ومع كثرتهم يزداد اصراراً لتخطي جميع العقبات والمطبات بأقل الخسائر.

عند بداية دخولي إلى تركيا كانت الآمال والاحلام كثيرة، لكن الواقع كان اكثر صعوبة من احلامي وآمالي، وخلال اقامتي في تركيا ظللت انا ابحث عن نقطة البداية بين مد وجزر أي مشروع أبدأ؟ وماهو المشروع الذي سيكون هو بداية الإنطلاق إلى بر الأمان.

اليوم أجدني وجدت نقطة البداية ولله الحمد والمنه في مشروعي مع المشاركين لي هذا الحلم وهذا المشروع الجديد، فيصبح بدل أن يكوم حلم ومشروع شخص واحد فقط، بإذن سيكون حلم ومشروع مجموعة اشخاص تحت قاعدة الكل يربح من النقطة.

بكل صدق النقطة كانت لا تعمل قبل خمسة اشهر في فترة وجودي في تركيا، إلا بعض الأعمال التي كانت تدر علي بعض المصاريف الشخصية فقط، واجدني اليوم قد وجدت بداية الإنطلاق إلى نقطة البداية وعندي دراسة تعرفني أين بداية ونهاية النقطة لمشروع حلم لي ولمن يشاركني هذا الحلم.

مازال هناك فرصة لمشاركتي هذا الحلم والمشروع الناجح بإذن تعالى لمن يريد!!، احتاج دعواتكم لي ولمن شاركني حلم النقطة، بأن يرزقنا الله الرزق الحلال والنقاط الكثيرة.

*ومضة:
الهزيمة والملل والكسل مصطلحات لابد وان تحذف تماماً من قاموسك الخاص حيث أن هذه المصطلحات السلبية تقف حائلاً بين كل التجارب الإيجابية التي تنوي القيام بها أو تختبرها، فإذا نويت القيام بخطوة التغيير عليك قراءة الخطوات الآتية بتركيز.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

صَالِح الرِّيمِي

صَالِح الرِّيمِي

تقييم
6.96/10 (101 صوت)