جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 8 ربيع الأول 1440 / 16 نوفمبر 2018

 

نشر في : 26-02-1440 11:21


إمكانية تحقيق طلبات النقل للمعلمات يحتاج إلى قرار شجاع من وزيرالتعليم ؛ نظرا للتبعات الثقيلة التي لحقت ولازالت تلحق بالمعلمات ومنها : 
حدوث حالات طلاق ، وغياب تربية الأطفال ، وانعدام الادخار للمستقبل ، والتعرض لمخاطر السير ، إضافة لتأثيرات التقلبات الجوية القاتلة ، وتدني عطاء المعلمات ، وانعكاس ذلك على مخرجات التعليم ، واهدار أموال طائلة لتأمين الذهاب للأماكن البعيدة ، وإزهاق أرواح الكثير فيما سبق ، وإصابة وإعاقة الكثير حاليا ، مع استمرار مسلسل النزيف الدموي دون مراعاة الوزارة لهذا الأمر ، وعدم قدرتها على معالجة هذا الوضع المؤسف ، وعجزها عن اتخاذ قرار يعيد الأمور إلى نصابها .


انتشرت مقاطع وهاشتاقات ورسائل واستغاثات تشير إلى حاجة الكثير من المعلمات للنقل في المدارس الأقرب لمقر إقامتهن ، وتمت استضافة الوزير على الهواء ولا بوادر لحل هذه الأزمة الأكثر أهمية على مستوى ملفات الوزارة .
 الدولة -أيدها الله- تسعى جاهدة إلى توفير الراحة لجميع المعلمات للقيام بواجب التربية والتعليم وشؤون الأسرة ، ولن يتم ذلك والمعلمات لم يتحقق لهن النقل ، فالبعض منهن يعملن في منطقة بينما الأزواج في مناطق أخرى منذ عدة أعوام ، وهذا ما لا يستطيع أن يتحمله أي مسؤول في الوزارة لأسبوع واحد ، وليس لشهر أو عام أو عدة أعوام .


المعلمات في ذمة الوزير شخصيا ، وما يترتب على عدم النقل تتحمله الوزارة دون غيرها ، نحن نتحدث عن مصلحة عامة تؤدي إلى تطوير التعليم ورقيه وجودة مخرجاته ، ونحاول من موقع المسؤولية الاجتماعية ، والوطنية لفت نظر الوزير ووكلائه ومستشاريه باعتبار أن تلبية النقل ولم الشمل .

مصلحة وطنية كبرى ، وإنجاز غير مسبوق يؤدي إلى زوال الكثير من التعقيدات التي أسست لها الوزارة فيما سبق ، 
نداء بمعالجة هذا الملف الشائك وفق آلية تتحقق فيها المصالح وتتلاشى فيها الأخطاء ، وتذوب من خلالها البيروقراطية ، وتسمو الوزارة من خلالها بواجب المعلمات وتؤمن لهن البيئة الجاذبة .


والله ثم والله لو رفع هذا الأمر من قبل وزير التعليم لملك أحب شعبه وأحبوه وأحب العلم والقائمين عليه ؛ فإن النهاية ستكون سعيدة لكل معلمة وأيضا لكل معلم ؛ لأن سلمان الأب ، والقائد ، والقدوة ، والملك هو الأرحم والأقدر على الحل الذي سيدخل السرور على الأسرة التعليمية ، والمجتمع بأسره .


الجميع يترقب بشائر الإرادة الملكية الكريمة ، وهمتك يامعالي الوزير هذا الملف هام جدا ، وسيؤدي لقفل عشرات الآلاف من المعاملات الخاصة بطلبات النقل ، وسيكون له مردود إيجابي على مفاصل التعليم ، ونجاح خططه ، واستراتيجياته ، وكل ما يتعلق به ، وأيضا سيساهم في تعزيز حركة السير ، وسيرفد الخطط الأمنية ، وسيلبي حاجة الكثير من الأسر للاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري ، وسيعيد الوئام المفقود والدفئ للحياة الزوجية .

(استعن بالله يامعالي الوزير وحقق هذا الإنجاز وأنت تدير أهم الوزارات على مستوى الدولة ، وكن كريما ومرناً وعطوفا مع إخوتك وبناتك المعلمات ، وخلد لنفسك إنجازا يسطر بأحرف من نور قبل مغادرتك لكرسي الوزارة إما متوفيا أو متقاعدا أومريضا أو بالإعفاء ).
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندر بن عبدالله آل مفرح

بندر بن عبدالله آل مفرح

تقييم
2.25/10 (83 صوت)