جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

 

نشر في : 25-03-1440 03:53


✒ في زحام الحياة تبذل فضلاً لا فرضاً وتحسن للآخرين.!! لكن ينهك روحك جفاف المشاعر، وجحود القريبين، وتعب الآباعد، وقلة الإهتمام ممن تحب وتهتم بهم.. فما أحوجنا إلى محبة صادقة وقلوب حانية.

بالتعامل الراقي مع الآخرين نحن نودع في حسابات قلوبهم فواتير مسبقة الدفع قد نحتاج سحبها في يوما ما، فالنبلاء لا يضيع عندهم معروفٌ، وتوقظهم إيماءة الوفاء، والشكر لأهل العطاء والفضل، واللطف والإنصاف مع من أحسن إليهم.

قال الله تعالى: (إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا).. عقلي ومشاعري تستحضر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (إنّ حُسنَ العهدِ من الإيمان).

فمن طببعة النفس البشرية وحاجتها الفطرية حتى تستقر الروح وتسكن النفس ويرتاح البال.. فإنها بحاجة لعناق بلا سبب، وردة بلا مناسبة، وهدية دون طلب، ومكالمة تفقدية، ولمسة حب، وعبارة لطف، وكلمة مشاعرية،، ورسالة شكر أو تقدير وامتنان.

شكراً جزيلاً لمن أسدى إلينا جميلاً أو معروفاً ولو لمرة واحدة.! فهلا تذوقنا ثفافة الشكر.!! فهي لفته إلى كرم المحسنين، ولا تغيب عن بال الكريم، ولا يتغابى عنها الشخص المتربي بالخلق الجميل، لتعيد للإيمان حلاوته ولذته.

وبين الوفاء والجفاء تبدو سلوكيات نحسبها صغيرة وهي ليست كذلك.! فمن أراد فهمك بشكل خاطئ سيفعل حتي وإن وصل به الحد إلى أن يعتبر كلمة " شكراً " شتيمة.

*ومضة:
ليكن شعارنا في علاقاتنا وتعاملنا: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله).
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

صَالِح الرِّيمِي

صَالِح الرِّيمِي

تقييم
3.46/10 (53 صوت)