جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

 

نشر في : 25-03-1440 11:39


✒ إن السعادة هي ذلك الشعور الذي نصل إليه في حالة من الرضا والراحة والقناعة والطمأنينة ؛ وهذا المفهوم يختلف من شخص
الى آخر بحسب احتياجه فبعضهم يرى السعادة في كثرة الأموال أو في الوظائف المرموقة أو في صحة الأبدان أو في الأمن والأمان أو في الإستقرار الأسري وتكوين العائلة..
إذن السعادة هي احتياج يراه
المحتاج قد تحقق .
ولكن ياترى هل هذه الأمور تصل
بالمحتاج الى نشوة السعادة الحقيقية ؟! وهل هي دائمة ؟!.
إن السعادة التي ينشدها المسلم
ليست عبارة عن نشوة عابره أو
وقتيه بل هي ممتده إلى زمان
ومكان علمها عند الله ونحن مؤمنون بها .
ولقد كثرت حول السعادة النظريات
والفلسفات والمدارس التحليليه
بل الربط احيانا بحركات بالجسد
أو بالسمع أو بالنظر .
فإن طلب السعادة من غير منهج الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم وسراب "يحسبه الظمآن ماء".
فالسعاده الحقيقيه فضل من الله
يؤتيه من يشاء من عباده وما عند الله لا نصل إليه إلا بطاعته حتى لو اجتمعت كل أسباب السعاده .
فطاعته سبحانه والإكثار من ذكره تزيل الهم والحزن:

وأكثر ذكره في الأرض دأباً
لتذكر في السماء إذا ذكرتا

ونادي إذا سجدت له إعترافاً
بما ناداهُ ذا النون ابن متى

وبالطاعة يصل الانسان إلى حالة
من الاتزان الفكري التي هي مفتاح السعاده .
ومن الأمور المؤدية للسعادة أن يستشعر الإنسان النعم التي انعم الله بها عليه فكم من المقومات والمتع التي يملكها ولينظر كم من محروم منها.
فإن الإحساس بالمتع من أهم
مقومات السعادة.
وإن من أجمل المتع وأدومها العبادة لله تعالى بالتسليم والطاعة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( من أراد السعادة الأبدية فليزم عتبة العبودية).
ومن العبادة نشر ثقافة التسامح واصلاح ذات البين مما يضفي السعادة بين أفراد المجتمع.
وإن محبة الناس وكسب ودهم من أهم ركائز السعاده.
فلنستشعر السعاده وبأيدينا
أن نبنيها لانفسنا ولأبنائنا وأسرنا وجميع من حولنا.
وبذلك يمكننا أن نهديها لغيرنا
بالابتسامة فهي صدقة وفرح
"فتبسمك في وجه اخيك صدقه"
وبالكلمة الطيبه فهي قيمة إنسانية ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في نشر المحبة الصادقه والتي تعد من أسس السعادة وأركانها:

ما يلبثُ الحبُّ أنْ تبدو شواهدهُ
مِن المُحِبِّ، وَإِنْ لَمْ يُبْدِهِ أَبَدَا

*ومضة:
تعد السعادة جسر للطموح والإنجاز.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

زكية حمد

زكية حمد

تقييم
3.25/10 (41 صوت)