جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018

 

نشر في : 28-03-1440 06:30

نفذ الأمير محمد ابن الملك سلمان ، وحفيد الملك عبدالعزيز ، ولي العهد القوي الأمين ، جولة دوبلماسية ، وسياسية ، واقتصادية ، تعد من أنجح الجولات التي نفذها بيت الحكم السعودي على مستوى الدولة السعودية الثالثة . شملت الجولة الإمارات ، والبحرين ، ومصر ، وتونس ، وموريتانيا ، والجزائر .

وخطف سموه الأضواء في قمة العشرين ، الثانية عشر التي عقدت في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس ، والتقى بأهم زعماء العالم ، وبالأمين العام للمنظمة الدوليه ، وتسلمت المملكة مع اليابان والأرجنتين إدارة شؤون القمة للعام القادم .


جميع وسائل الإعلام : الرصينة ، والمؤجورة ، والمعادية ، والعريقة ، والمغرِضة ، والمحايدة ، اهتمت بمتابعة نشاط الأمير محمد بن سلمان ؛ لأن ولي العهد هو القمة ، وهو طعمها ونكهتها ، ولأن المملكة لها كلمة الفصل ؛ لثقلها الإسلامي ، والسياسي ، والنفطي ، والاقتصادي .


في أضخم هجمة إعلامية شرسة وظالمة ، استهدفت المملكة ؛ لثنيها عن تنفيذ رؤيتها وبناء مستقبلها ، خاض ولي العهد التحدي ، وتجاوز الصعاب ، وأنجز وأبدع ، وأذهل العالم بقدرة المملكة على تخطي الأزمات والخروج منها منتصرة وأكثر قوة وعزيمة وإصرارا على مواصلة السمو بسياستها من وحل السياسات الهابطة التي سارت عليها بعض الدول التي جندت إمكاناتها وطاقاتها لنشر الشر والإضرار بالحياة وإشاعة الجريمة وسفك الدماء والقتل .


مايقوم به الأمير محمد بن سلمان ، من حراك داخلي ، وعربي ، وإسلامي ، ودولي ، يفوق قدرة دول مجتمعة ولكنها عزيمة الكبار وكفى . . . 
شكرا لله ثم لأسرة الحُكم في هذا الوطن العادل ، وطن الإسلام ، والسلام ، والعدل ، وقبلة المسلمين ، وصمام الأمان للعالم أجمع . . .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندر بن عبدالله آل مفرح

بندر بن عبدالله آل مفرح

تقييم
2.90/10 (31 صوت)