جديد الأخبار

جديد المقالات


الإثنين 14 شوال 1440 / 17 يونيو 2019

 

نشر في : 06-06-1440 05:03


طرحنا عدة آراء، وتقدمنا بعدة مقترحات، وحذرنا منذ أكثر من 8 أعوام من تغيير مسميات الأحياء القديمة لمدينة أبها؛ لارتباطها بالإنسان والمكان، وبالأملاك الخاصة والعامة، وبالمستمسكات الشرعية، وبالوثائق الجدية، والتاريخية . أذكر بعض مسميات أحياء أبها وما جاورها على سبيل المثال : النصب، والمفتاحة، والربوع، وحجلا، وسرثبتة، والموصلية، وجبل الغرابة، وجبل أبو عزيز، والشرف، والحرير، والعرين، والمختبئ، وشعبة فلاح، والمنسك، ويسران، والقابل، ومناظر، ونعمان، والصفيح، وذره، والقرى، وضباعة، واليمانية، والحصن الأعلى، والحصن الأسفل، والعمارات، وآل منسم، وهضبة بني جري، والخشع، والنمصا، ومشيع، والمنهل، والبصرة، والنميص، ولبنان، وشمسان، والبصرة، وشعبة تحيا، وشعبة فهران، وشعبة برغش .

الدولة -حفظها الله- لديها مشاريع تهدف لبناء محتوى تقني للأملاك الخاصة، وربطها بالخطط التنموية، ولن يتحقق ذلك إلا بتسمية المواقع بمسمياتها الصحيحة، وهذه المسميات، موثقة في إدارة السجلات بالمحاكم الشرعية، وكتابات العدل، وفي البلديات، وتختزلها ذاكرة المجتمع جيلا بعد جيل .

المخططات الجديدة لابد من ربطها بالمسميات القديمة، وهذا أمر مفروغ منه، لايستطيع أي موظف، أن يتجاوز اسم والده، أو جده، أو اسم أسرته، وينسب نفسه لأسماء أخرى، وكيف استطاع هذا وذاك على طمس الأسماء القديمة، والعريقة، والأصيلة بأصالة انتمائها وولائها .

الامير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، من أشد المعجبين بالأسماء القديمة، والداعمين لبقائها، والأمل في سموه الكريم بصدور توجيهاته بفتح ملف مسميات أحياء أبها، ومعالجة الأخطاء السابقة، والوقوف على دوافع التشويه المتعمد الذي طرأ عليها ، ولسمو الأمير وافر التقدير والاحترام . . .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندر بن عبدالله ال مفرح

بندر بن عبدالله ال مفرح

تقييم
3.00/10 (144 صوت)