جديد الأخبار

جديد المقالات


الخميس 24 شوال 1440 / 27 يونيو 2019

 

نشر في : 15-07-1440 08:22

تناقلت الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي ' الاربعاء ' 6/ رجب 1440 ' خبرا صادما ' يتضمن نسيان طالبة داخل حافلة لنقل الطالبات ' مما ادى إلى اختناقها ووفاتها ' واكدت ادارة تعليم القنفذة بأن الطفلة تم نقلها للمستشفى ' جثة هامدة ' مقطع مؤلم اخر ' يتم تداولة الاحد 10رجب 1440 للطالبه سحاب عايض المطيري ' والتي تعرضت للدهس من الحافله التي تقلها ' بعد ان ترجلت من الحافلة ' لإفساح المجال لإحدى صديقاتها للنزول ' فماكان من السائق إلا ان دهسها بطريقة بشعة جدا ' وغيرهاتين الحالتين' عدة حالات اخرى مؤلمة . . . .
الاسئلة التي يستوجب طرحها على وزارة التعليم ' ووزارة النقل ' والادارة العامة للمرور' هي كالتالي :
1_ماذا اتخذت وزارة التعليم حيال ارتفاع معدل ' نسيان الطلبة ' والطالبات ' من فئة الاطفال ' داخل الحافلات ' ودهس بعضهم ؟؟
2_ ماهومعيار التوظيف لسائقي الحافلات المدرسية ؟
3_هل من إجراءات رادعة تحد من استهتارالسائقين ؟
4_الاترى الوزارة ' بأن مستوى الشفافية متدني ' لمثل هذه الحوادث المؤسفة ؟
5_الاترى الوزارة بأن ادارة شؤون النقل المدرسي في المناطق والمحافظات تحتاج الى كفاءات متخصصة وإحترافية ؟
6_هل من دورات متخصصة لسائقي الحافلات ' أقامتها وزارة النقل ' أوزارة التعليم ' أوالمرور ' بالطبع لا ؟
7_ هل نسمع بفرض الكشف الطبي الإلزامي ' على جميع سائقي الحافلات عندالتعيين' او عند طلب قطع اوتجديد الرخصة ' اوالإستمارة ' وهل يأتي اليوم الذي يُفرض الكشف الطبي الشهري المفاجئ لمعرفة مدى صلاحية سائق الحافلات ' لشغل مثل هذه الوظائف الحساسه .
8_ هل من تحرك لإقصاء الحافلات القديمة التي يفترض عدم دخولها الخدمة نهائيا .

موضوع ملف النقل المدرسي لازال مهمل في اجزاء كبيرة من المملكة ' وارواح الطلبة والطالبات في خطر ' وهذا الامر ليس قصورا من الدوله ' بل من ' التعليم ' والمرور ' والنقل ' لأننا لازلنا نشاهد اطفال المدارس ' في احواض الشاصات ' والهايلكسات ' وبعض سائقي الحافلات في شكلة ' ولبسة ' وقيادتة ' مشابها تماما لاوضاع الدرباوية ' بينما تستمر الشركات ' والمؤسسات المتعهدة ' والافراد ' في استلام مخصصاتهم المالية ' وتجديد عقودها ' مقابل مخرجات ضعيفة ' وبمخاطر عالية ' تخالف العقود المُبرمة معهم . . .

مدراء العموم لهذه الاجهزه المشاراليها اعلاه ' إنزلوا الميدان ' في المدن ' والمحافظات ' والمراكز ' والقرى ' والهجر ' وشاركوا فلذات الاكباد الركوب في الحافلات بشكل مفاجئ ودون اضواء ' ومظاهر ' شاركوهم ركوب احواض الهايلكسات والشاصات في القرى والهجر ، أنقلوا لامراء المناطق الواقع الصحيح ' الدوله ايدها الله سخرت كل الامكانات ' لا يجاد وسائل نقل آمنه ولكن ؟؟؟؟
اللهم اطرح البركه في هذا العهد الحازم ، والزاهر ، والذي سيجبر المسؤولين على الاداء المتميز ، اوترك الامانه للقادرين على العطاء ، في ارض العطاء ....
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بندر بن عبدالله ال مفرح

بندر بن عبدالله ال مفرح

تقييم
3.34/10 (128 صوت)