جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019

 

نشر في : 05-10-1440 01:10

ذكر الله هو بلسم للقلوب وسكينة للنفس وحصن منيع في وجه كل شر سواء كان ذلك الشر من الأنس أو من الجن
وبالفعل هذه حقيقة

"" حتى الغاضب عندما تراه يذكر
الله ويتمتم بالتهليل او التكبير
واذا قرأ من كتاب الله الكريم ستجد غضبه يخمد ويهدا ثم يصبح أكثر عقلانية وحكمة

"" كذلك المريض عندما يذكر الله
بيقين فإنه يتماثل للشفاء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اقرب مايكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر
فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ))

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة يتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر فقعدوا فيه وحف بعضهم بعض باجنحتهم حتى بملؤا مابينهم وبين السماء الدنيا
فإذا تفرقوا عرجوا او صعدوا إلى السماء
فيسألهم الله عز وجل وهو اعلم
من أين جئتم ؟
فيقولون : جئنا من عند عباد لك
في الارض يسبحونك ويكبرونك
ويهللونك ويحمدونك ويسألونك
قال : وماذا سألوني
قالوا : يسألونك جنتك
قال : وهل رأو جنتي
قالوا: لا يارب
قال : فكيف لو رأو جنتي
قالوا: ويستجيرونك
قال : ومما يستجيرونني

قالوا: من نارك يارب
قال : وهل رأو ناري
قالوا : لا
قال : فكيف لو رأو ناري
قالوا : ويستغفرونك
قال : قد غفرت لهم فاعطينهم ماسألوا واجرتهم مما استجاروا
فيقولون : ربي فيهم فلان
عبد خطأ انما مر فجلس معهم
فيقول : وله غفرت
هم القوم لا شقي جليسهم ))

ياله من فضل عظيم من أجل كلمات بسيطة خفيفة على اللسان يدخل الجنة
ومن اجل جلوسه مع قوم يذكرون غفر له
سبحانك ربي مااعظم رحمتك
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

سميه محمد

سميه محمد

تقييم
7.24/10 (524 صوت)