جديد الأخبار

جديد المقالات


الأربعاء 23 شوال 1440 / 26 يونيو 2019

 

نشر في : 09-10-1440 12:21


مكثت فترة افكر في الحياة الزوجية وماتقوم عليه من اسس وقواعد كي تستمر وتكون حياة ناجحة فوجدت الكثير من الأمور التي تقويها وتجعل ركائزها أكثر صلابة ومتانة ومما لفت انتباهي في استمرارية هذه الحياة هي أن تكون علاقة مستثناة غير كل العلاقات.

* و من المتعارف عليه أن كل واحد من الزوجين له ميزاته ، وشخصيته ، و طبيعته ، وقوانينه ، وأفكاره ، وتعامله ،وغيرها من تلك الأمور لذا إذا تعارضت شخصية أحداهما مع الآخر وأصر كل منهما على ما هو فيه من أفكار ، وقوانين و..... و.... إلخ ؛ فلن تستمر هذه الحياة بل ستكون حياة كريهة والعلاقة فيها علاقة أنداد واضداد وسيكون حظ النفس فيها كبير لهذا أقول دعوا العلاقة الزوجية علاقة مستثناه.

فحين يكون لديك* أيها الزوج قانون شخصي مستمر عليه وراسخ لديك وعارض حياتك الزوجية ولم يتوافق معها تنازل عنه ، ألغيه لأجل هذه الحياة العظيمة ، و حين تكون لديك* أيتها الزوجة صفة تفسد علاقتك بزوجك حاولي تغييرها لأجل استمرارية هذه الحياة القيمة والمهمة جدا ، استثنوا هذه العلاقة مما تعودتم عليه غيروا من أجل هذه الحياة ما يعكر صفوها ويقبح جمالها لتكون أحبة لينظر كل واحد لصاحبه بعين التقدير والحب والاحترام ليعترف كل واحد بفضل صاحبه عليه لتكن صحبتكم في هذا العمر صحبة مستثناه.

قل لزوجتك أنتي مستثناة في التعامل أضع قوانين لأجلك وألغي بعضها لعيناك..

قولي لزوجك أنت مستثنى في المعاملة أغير لأجلك ما يفسد هذه الحياة.

كونوا لبعضكم وليس ضد بعضكم لكي تكون الحياة الزوجية أجمل وأروع.

وليسهل الآخر طريق صاحبه ويساعده ويعينه وليتغاضى ، وليتغافل ، وليتنازل ، ولايتعاظم أحدٌ منكما على شريكه وليمضي كل واحد من الزوجين وهو يحف صاحبه بالحب والرضا ويجعله مستقر القلب مطمئن الروح.

ولتبتعد الزوجة عن مبدأ المساواة بينها وبين زوجها فليس كل مايفعله الرجل يجب أن تفعله ، ولا تكون الحياة الزوجية بالإصرار والاستعلاء وفرض الرأي والتسلط والغضب والتزمت وارتكاب الحماقات وغيرها من الأفعال المشينة بل تكون بالتراحم والتلاحم والحب والمودة والرحمة والتنازل والتغاضي والتضحية والإيثار.. وغيرها من الأفعال الراقية والسامية.

نحتاج لكثير من الحكمة والصبر لتسير الحياة الزوجية بسلام وتحفها الرحمة ويدخلها الرفق.

إشراقة :
تنبت الحياة ورداً وريحانا إن سقيناها بالحب وستثمر إن عهدناها بالسقيا.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

دولة بنت محمد الكناني

دولة بنت محمد الكناني

تقييم
2.42/10 (75 صوت)