جديد الأخبار

جديد المقالات


الأحد 23 محرم 1441 / 22 سبتمبر 2019

 

نشر في : 10-10-1440 10:28

الغزال كائن لطيف ومميز في شكله وطباعه وجماله ورشاقته , وهو اليف بطبعه وقد تغنى فيه وبه الكثير من الشعراء والهواة ..
ابتداء من العيون الكحيله وانتهاءا بالقد الجميل والمياس المتناسق .
وهي مطمع للكثير سواء من البشر او الحيوانات المفترسه فالبشرتحلم باقتناءها او اكلها اما الحيوانات فتكتفيي بالمطمع الثاني ((اكلها)) وفي كلا الحالتين فان الغزلان بما اعطاها الله من سرعة وخفه وقدره على توسيع ومد خطواتها ناهيك عن قدرتها الهائله على القفز في خطواتها من مايمكن ان يعجز او يفشل او حتى يتعب االصياد في االقبض عليهاواصطيادها أو ااقتناءها ..
الا ان الغزال به عيب واحد وهو مايسهل وقوعها في فخ الصياد او يساعده على اصطيادها بكل سهوله وعيبها هو -----التفاتها الدائم للخلف أثناء هروبها أو فرارها من الصياد , وهذا ما يعثر او يبطء من سرعة خطواتها ويجعلها تقع في شراك الصياد ..

اذن من خطأ هذا المخلوق يجب ان نتعلم ونأخذ درس وعبره وهي ان الالتفات للوراء اي ((للماضي)) هو مايسهل وقوعنا في الفخ وياسرنا لآخر العمر خاصه الماضي الذي يبقى يلاحقنا ليفترسنا ويقضي علينا أو يقتنينا ويضعنا في فترينته لللعرض.




وفاء الحب 29\4\\2019
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

وفاء العريشي

وفاء العريشي

تقييم
6.31/10 (467 صوت)