جديد الأخبار

جديد المقالات


الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019

 

نشر في : 14-11-1440 12:01

♦♦
ينبغي على الإنسان أن يكون مقتصداً ومعتدلاً في حياته من ناحية مصروفاتة المالية في الأمور المهمة التي لا يمكن تأجيلها

♦♦
يحدد الأهم فالمهم وما يحتاج إليه هو و أسرته
ويستطيع أن يستغني عن الكماليات التي لا تهم إن كانت موجودة أو لا
حتى لا يقع الشخص في فخ الدين
فالدين أمر مخيف ومرعب
لأنه يضعك في موقف المحتاج والذليل إلى غيرك وقد يجعلك تحتاج إلى من هو أقل منك قدراً وعلماً
الدين يجعل الشخص مهموم على الدوام فهو أسير رغم حريته
فكان الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يستعيذ بالله منه
يقول :
( اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال )
وقال :
( أعوذ بالله من الكفر والدين
فقال رجل :
أتعدل الكفر بالدين يارسول الله ؟
قال :
نعم
وكان لايصلي على الميت إذا عرف أنه مات وعليه ديون لم يقم بوفائها ، تخويفاً للناس من هذه العاقبة ، حتى أفاء الله عليه من الغنائم والأنفال ، فكان يقوم هو بسدادها صلى الله عليه وسلم .
وقال :
( يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين )
لا يجب أن يلجأ المسلم إلى الدين إلا للحاجة الملحة
وإن حصل واستدان يجب أن تكون هناك نيه لسداد الدين والوفاء به
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من أدان أموال الناس يريد أدائها أدى الله عنه ، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله )
ومشروط أن يكون الدين مباح من غير فائدة ربوية
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

سمية محمد

سمية محمد

تقييم
5.74/10 (76 صوت)