جديد الأخبار

جديد المقالات


الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019

 

نشر في : 15-11-1440 11:08

🍁🍁
قبل الإسلام كان الطلاق شائعا في العالم كله
وعلى الرغم أن بعض الديانات حرمته إلا أنها رجعت وأباحته بعد ذلك جراء الدخول في مشاكل وجرائم وأنحلال أخلاقي
وتشتت عائلات رغم أرتباطها بالرباط المقدس الزواج
➖ في اليونان :
عند أزدهار حضارتها وتطورها كان الطلاق منتشراً لديهم بلا قيد أو شرط كأشتعال النار في الهشيم .
➖ عند اليهود :
جاء في التلمود وهو كتاب مقدس لديهم
جاء فيه حق الطلاق للرجل فقط ويستطيع أن يطلقها لأي سبب ولو كان إحراق الطعام .
➖ أما النصارى :
يرون الطلاق محرماً وأن المطلق يعد من الزنا إذا تزوج على أمرأته الطالق
* يقول إنجيل متي المحرف
قد قيل من طلق امرأته فليدفع إليها كتاب الطلاق
اما أنا فأقول لكم من طلق امرأته إلا لعلة الزنا فقد جعلها زانية ، من تزوج مطلقة فقد زنى
* وقال إنجيل مرقص
من طلق امرأته وتزوج بأخرى يزني عليها واذا طلقت زوجها وتزوجت بأخر ارتكبت بذلك جريمة الزنا
بمعنى أنهم في جميع الأحوال خاطئين سواء ارتكبوا خطيئة أو لم يرتكبوها ظلم بكل المقاييس

🍁🍁
➖ الطلاق في الجاهلية :
كان عندهم درجات _
الطلاق ثلاث ، الخلع ،
الإيلاء: وهو أن يحلف الرجل إلا يقترب من زوجته مدة من الزمن ،
الظهار ، طلاق المرأة الرجل
➖ في الإسلام :
بعد فشل محاولات الصلح بين الزوجين وسوء العشرة
أجاز إلاسلام الطلاق على كره
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( أبغض الحلال إلى الله الطلاق )
وقال :
( ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق )
فالطلاق في الإسلام رخصة شرعت للضرورة
وكل يأخذ حقه في الإسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا ضرر ولا ضرار )
* هناك قوانين وقيود وضعها الإسلام للحد من الطلاق :
من هذه القوانين
== طلاق المرأة وهي حائض حرام
في الصحيح أن عبدالله بن عمر طلق امرأته وهي حائض ، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فسأل عمر بن الخطاب عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال له : مره فليراجعها ثم إن شاء طلقها وهي طاهر قبل أن يمس ، فذلك الطلاق للعدة ،
قال تعالى :
(( ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ))
== الحلف بالطلاق حرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من حلف بغير الله فقد أشرك )
== الطلاق مرة بعد مرة
المسلم الذي يجمع المرات الثلاث في مرة واحدة قد ضاد الله فيما شرعه .
وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عن رجل طلق أمرأته ثلاث تطليقات جميعاً فقام غضبان
ثم قال :
أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟
حتى قام رجل فقال :
يارسول الله ألا أقتله .

** الطلاق يكون حل أخير شرعه الإسلام عندما تخيب الوسائل الأخرى والفراق يكون بالمعروف
عندما يتعذر عليهما مواصلة الحياة مع بعضهما تحت سقف واحد
وقد كفل الشرع حق كل منهما
وإن لم يكن وفاق ففراق .
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

سميه محمد

سميه محمد

تقييم
2.99/10 (89 صوت)