جديد الأخبار

جديد المقالات


الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019

 

نشر في : 18-11-1440 11:21

إن للمجالس العلمية دور كبير في صقل شخصية طالب العلم وسعة أفقه وبعد نظره وإثراءه العلمي والمعرفي .
وقد حرص علماؤنا الأجلاء في كل عصر على إحياء هذه المجالس والملتقيات العلمية في المساجد والدور ، لنشر العلم وتربية الأجيال وتعليمهم .
وإن من هؤلاء العلماء شيخنا معالي الشيخ د. صالح بن حميد - عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي وإمام وخطيب المسجد الحرام - والذي يحرص على عقد مجلسين في كل أسبوع بمكة والرياض للالتقاء بطلبة العلم والدعاة إلى الله تعالى .
وقد شرفت بحضور هذا اللقاء بمجلسه العامر بمكة المكرمة مساء يوم الجمعة الموافق ١٦ ذوالقعدة ١٤٤٠هـ وكان مجلس علم عام يشتمل على بعض الفرائد العلمية سواء الفقهية أو الحديثية أو الأدبية أو التاريخية وكان من أبرز ما ذكر في هذا اللقاء ما يلي :
• الوصاية بالكتابة : فقد أوصى شيخنا طلابه ومحبيه بالحرص على التدوين والكتابة العلمية والثقافية حتى في أدق الأمور وضرب لنا مثالا بكتب " أدب الرحلات " ودور المغاربة في ذلك ولا سيما كتاباتهم عن رحلاتهم للحج . وقد ذكرت لشيخنا بحث قديم كتبته بعنوان " الإمام ابن القيم ورحلاته للحج والمجاورة " .
فحثنا على القراءة في كتب أدب الرحلات وأخذ الفوائد منها لما تحتويه من قصص وعبر ومواقف تاريخية وعلمية .
• ثناؤه على الشيخ العبودي : أثنى شيخنا في مجلسه على الشيخ الرحالة -محمد بن ناصر العبودي - الأديب والمؤرخ فقال : " حرص على الكتابة والتأليف منذ صغره فهو ذكي جدا متعلم يكتب كتابة فقيه نفس وفقيه مجتمع وفقيه ذات وفقيه علم ".
وتعد هذه المجالس وأمثالها فرصة سانحة لطلاب العلم لعرض اشكالاتهم العلمية والمعرفية على العلماء الربانيين .
فأوصي نفسي وإخوتي من طلبة العلم الشرعي بالحرص على حضور هذه المجالس ، فهي غنيمة ومدارس ؛ يستفاد منها علما وأدبا وتواضعا وقد روي عن الأحنف بن قيس رحمه الله أنه قال : " كنا نختلف إلى قيس بن عاصم نتعلم منه الحلم كما نتعلم الفقه ".





عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو الجمعية السعودية للدراسات الدعوية
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

خالد بن محمد الأنصاري

خالد بن محمد الأنصاري

تقييم
3.44/10 (74 صوت)