جديد الأخبار

جديد المقالات


الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019

 

نشر في : 11-12-1440 02:20


✒ تبادل*الهدايا بين الإخوان طريقةٌ تعبيريةٌ عن المودة وتجسيداً للمحبة، وتولد في النفس إحساساً غامراً بالحب. والأجمل عندما تشاهد فرحة أخيك في يوم العيد، شاهدوا معي مقطع الفيديو الجميل الذي سحر قلبي وابكى عيني، فرحاً بهذا الحس الأخوي الراقي في مناسية هي الأكبر على الإطلاق، وهذا ما فعله احد الإخوان عندما أهدى إلى أخيه الأصغر اضحية العيد لظروفه المادية الصعبة.

فوضع الأخ الأصغر صورة أخيه الأكبر بالعرض على الواتس اب تقديراً وامتناناً وشكراً على اضحية العيد، لكن من الجميل والخلق القويم عندما شاهد الأخ الأكبر صورته على واتس اب أخيه فرح وجاء إليه بهدية أكبر واثمن من اضحية العيد، وهي سيارة جديدة لأن اخوه الأصغر كان لا يملك سيارة.

كلنا يفرح بالهدية، وما أن نلقى هدية حتى تؤثر في انفسنا وتترك أثراً عميقاً وسبقاً طيباً تجاه من اهدانا، سواء كان في الأعياد أم في غيرها، ولقد حبب النبي صلى الله عليه وسلم التهادي، إذ قال: (تَهادوا تَحابّوا)، ومن هذا الأثر المتحقق وجب تقديم الشكر لصاحبِ الهدية على تقديمه لها، وإسداء وافر الامتنان له.

*ترويقة:
ابحثوا في المناسبات عن الأسر الأشد فقراً وعوزاً وفاقة، وغداَ هو عيد الأضحي، يوم الأكل والشرب والفرحة، لذا اوجه مناشدتي إلى التجار والمقتدرين واصحاب رؤوس الأموال ليقوموا بواجبهم تجاه الأسر الفقيرة في يوم العيد، والبحث والتحري لمن لا يجدون مايسدون به جوع بطونهم..

*ومضة:
في المناسبات ابحثوا عن الفقراء... كونوا لهم عوناً حتى يفرج الله كربكم كما فرجتم كرب الفقراء، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ).
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

صَالِح الرِّيمِي

صَالِح الرِّيمِي

تقييم
3.00/10 (120 صوت)