جديد الأخبار

جديد المقالات


الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019

 

نشر في : 19-01-1441 11:01


في جميع مجتمعات العالم توجد خلايا نائمة تنتظر فرصة الظهور على السطح لتنفيذ اجندتها سواء ضد شعوبها أو ضد الغير وتعتبر المجتمعات العربية والافريقية من أكثر المجتمعات التي يوجد فيها خلايا نائمة مؤدلجة ولكن اخطرها على الإطلاق الخلايا النائمة المؤدلجة في المجتمعات العربية والتي تمارس التقيا بطرق وأساليب ماكرة ظناً منها إنها بعيدة عن أعين الحكومات وأمنها فهم يعملون على تنمية مكرهم التطرفي ضد شعوبهم وبلدانهم وهذا التطرف يكون اما إلى أقصى اليمين أو إلى أقصى اليسار وخطر التطرف كبير جدا سواء أكان يميني او يساري فالمصب واحد هو التطرف في العقيدة او لأهداف السياسية آو الاخلال بالامن او خلخلة المجتمع من خلال الشحن والتحريض ضد دولهم او من خلال دعواتهم المشبوهة إلى نسف ثوابت المجتمع بدعوى التحرر فيكون الانحلال المجتمعي طريقاً إلى تحقيق غاياتهم واهدافهم حيث ينشب الخلاف الحاد بين أطياف المجتمع هذا مؤيد وذاك معارض بينما التيارين اليميني واليساري يتقاسمان كعكة هذا الخلاف فكلاهما يهدفان إلى زرع الفتنة داخل المجتمع الواحد كلٍ حسب طريقته الماكرة وكأني بهذه الخلايا النائمة لم تستوعب بعد الضربات الاستباقية التي مارسها الأمن في هذا المجتمع او ذاك ضد من يخططون لزرع الفتنة ويهددون الأمن والسلم والاستقرار في بلدانهم وقد حرصت وتحرص قيادتنا الرشيدة في المملكة العربية السعودية حرسها الله على العمل في تحييد دعاة التطرف ودعاة الفتنة الذين كانوا يعملون كعملاء لجهات معادية فخانوا دينهم ووطنهم ولكن أعين رجال أمننا لم تغمض عنهم وعن مكرهم وان كان لهم اتباع في الداخل مختبئين يمارسون التقيا ولكنهم في دائرة المتابعة من جهاتنا الأمنية وفقها الله واعانها وسوف تظرب ظربتها القاصمة في الوقت المناسب فأمن واستقرار الوطن فوق اية اعتبارات أخرى والمجتمع السعودي بوعيه الديني وحسه الوطني سوف يكون شريكاً فعلاً في التصدي لهذه الشرذمة المؤدلجة فلتبق يا وطني مناراً للهدى والتقى يقودك أبناء واحفاد موحد هذا الكيان المغفور له بحول الله الملك عبدالعزيز وليخسئ الله من أراد بهذا الوطن الشامخ الشر. اللهم ادم على وطننا وقيادته وشعبه الحب والسلام والاستقرار واخذل اللهم كل من أراد به سؤاً ومكيدة.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

حسن سلطان المازني

حسن سلطان المازني

تقييم
2.37/10 (86 صوت)