جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019

 

نشر في : 18-02-1441 11:49


** جامع و جامعة منذ أكثر من ألف سنة .
أشرف على بنائه
" جوهر الصقلي " عندما تم فتح القاهرة بأمر من
" المعز لدين الله " أول الخلفاء الفاطمين بمصر .

** وضع " المعز لدين الله " حجر الأساس لجامع الأزهر الشريف في ( ١٤ رمضان )
سنة ( ٣٥٩ هجري : ٩٧٠ ميلادي)
و أتم بناء المسجد في شهر رمضان سنة
( ٣٦١ هجري : ٩٧٢ ميلادي )
بذلك هو أول جامع أنشيء في مدينة القاهرة التي اكتسبت لقب مدينة الألف مأذنة و هو أقدم آثر فاطمي قائم في مصر .
و أنشيء بالأزهر عند تأسيسه منارة واحدة ، ثم أصبح فيه فيما بعد خمس منارات يؤذن عليها في أوقات الصلوات الخمس ، وفي ليالي رمضان و المواسم ، و كانوا يعرفون أوقات الصلاة عن طريق ( الميقاتي ) و مهنته التنبيه على أوقات الصلاة ، و كانت تعرف عن طريق المزاولة التي لاتزال قائمة إلى اليوم على أحد جدران صحن الأزهر ، و كانت مساجد القاهرة تتبع مؤذني الأزهر .

** وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع ، و الراجح أن الفاطمين سموه بالأزهر تيمناً بفاطمة الزهراء إبنة الرسول صلى الله عليه وسلم و إشادة بذكرها .

** أيضاً يعتبر أقدم جامعة قائمة بشكل مستمر في العالم بعد جامعة القرويين .

** في عهد صلاح الدين و السلاطين الأيوبين : تجنبوا الأزهر الشريف على مدى تاريخ طويل بسبب مذهب الإسماعيلية ، وقد اهمل المسجد بالتناوب .

** في عهد السلطنة المملوكية :
رجع الإهتمام بالأزهر وبلغ ذروته و كان بمثابة العصر الذهبي للأزهر الشريف فقد قاموا بالعديد من التوسيعات و التجديدات ،
كما أظهر حكام مصر في وقت لاحق بدرجات متفاوته الكثير من الإهتمام و الإحترام للمسجد ، و قدمت على نطاق واسع المساعدة على حد سواء إلى المدرسة و صيانة المسجد .

* اليوم لا يزال الأزهر الشريف مؤسسة لها تأثير عميق في المجتمع المصري و رمز من رموز الإسلام ومعلم تاريخي يفتخر به المسلمين في جميع بقاع الأرض . *
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

سميه محمد

سميه محمد

تقييم
6.65/10 (68 صوت)