• ×
بندرمفرح
بندرمفرح

نبض عسير 510 ال ميمش في ذاكرة ابها

08-04-1441 12:00 صباحاً
تعتبر أسرة ال ميمش من أعرق الأسر في منطقة عسير والتي كانت ولازالت تتمتع بمكانة إجتماعية وقبلية مرموقة ساهمت في بناء المجتمع العسيري المتسلح بالدين والمرتبط بالعادات والتقاليد الاصيلة الضاربة في أعماق التاريخ ولهذه الأسره إسهاماتها الوطنية والعلمية والتنموية والأدبية والثقافية ومما أود إيضاحه في هذه المقدمة هو المكانة الخاصة لهذه الأسرة التي قدم رموزها الافذاذ من الجنسين الكثير من العطاء والجهد والذي امل أن يستمر من قبل الخلف الصالح لإضافة الجديد من الانجازات لخير الإنسان والمكان كما أمل أن يوثق ما مضى من المخرجات المتميزة ولعل مقالي هذا بمثابة البداية لعمل ينطلق من رحم الأسرة ذاتها . . . إن علاقة أسرة ال مفرح شيوخ شمل قبائل بني مغيد وبني نمار حاضرة أبها وباديتها وأسرة ال ميمش كانت ولازالت وستبقى راسخة وقوية فقد كان الجدين ؛ عبدالله بن أحمد وأحمد بن عبدالله بن مفرح والعمين أحمد بن سعد وعلي بن سعد بن مفرح يأخذون من كبار أسرة ال ميمش الرأي والمشورة وينزلونهم منازلهم ويثقون بسداد رأيهم ورجاحة عقولهم وثباتهم على الحق مع مايتميزون به من الدين والنزاهة والأمانة وحسن الخلق والدراية وبناء على ماتقدم سأتحدث في البداية عن النماذج الإستثنائية لأسرة ال ميمش العريقة بحسبها ونسبها والتي أراها من الأسر ذات السيرة العطرة التي إرتبط اسمها بمدينة أبها ومنطقة عسير ولعل البداية تكون كالاتي : ((1)) الشيخ سليمان بن حسن ابن السيد بن محمد بن ميمش المولود 1314 بأبها بحي مناظرالتاريخي يعد من أدباء وتجارالمنطقة ووجهائها وقدتزوج من حليمة بنت ابراهيم بن موهوب وفاطمة بنت شعبان وسعدية بنت سعيد بن مداوي وأنجب الشيخ سليمان الابن الوحيد وسماه محمد وإبنتان ؛ إحداهن متوفاه والاخرى إستقربها المطاف لظروفها الصحية في محافظة جدة وهي زوجة علي بن محمد أفندي وقد توفي الشيخ سليمان بن حسن عام 1381 للهجرة في مدينة أبها ودفن في مقبرة اليمانية ؛؛ صدرفي جريدة صوت الحجاز تحت عنوان (تعبيد الطرق عام 1358 للهجرة) مانصه : تقوم مالية أبها بتعمير عقبة ضلع وهي العقبة التي تربط مدينة أبها بجازان وكان ذلك لتقادم السنين وكثرة السيول والامطار حتى تعذرالسيرفيها أما اليوم فقد أصبح الطريق سهلا واسعا يسيرالراكب فيه أو الجمل المثقل بالأحمال دون أن يشعربالتعب والعمل جاري في العقبة تحت إشراف رئيس بلدية أبها الشيخ سليمان بن حسن بن ميمش وسوف لاينقضي وقت طويل حتى يتم تعميرها على نمط ممتاز وتحت عنوان (البيت الكبير) كتب الأديب الراحل محمد بن حميد في جريدة الوطن 4 مايو 2014م مقالاً أوضح فيه مكانة أسرة ال ميمش بعد وفاة نسيبه ورفيق دربه الأديب الشيخ سليمان بن احمد بن محمد بن ميمش والذي سأتحدث عنه في ثنايا هذا المقال حيث أشار بن حميد إلى أن الشيخ محمد بن حسن بن ميمش كان نائباً لحي مناظر والبديع بأبها وهذا أمر نعلمه وأخذناه من الاباء ومن كبارالقبيلة المدركين لتلك الحقبة كما أوضح بن حميد بأن الشيخ سليمان بن حسن بن ميمش المحنك والمثقف والاديب قد رأس بلدية ابها وشغل عضوية المجلس الإداري إلى جانب إشرافه على الشؤون الخاصة لديوان امير منطقة عسير تركي بن أحمد السديري لعدة أعوام وكان الشيخ سليمان بن حسن بأمرالملك عبدالعزيز رقم 1555 وتاريخ 5/ 3/ 1360 المبلغ من نائب جلالته الامير فيصل بن عبدالعزيز بتاريخ 27 / 6 / 1360 للهجرة عضواً من أعضاء هيئة التميز بمنطقة عسير ولأسرة ال ميمش مزارع شاسعة في حي المفتاحة وشعبة تحيا وشعبة فهران بأبها وفي قرية الشرف وفي درب بني شعبة بمنطقة جازان والتي تغطي إحتياجات هذه الاسرة لاغراض الاستهلاك المنزلي واغراض الكرم والصدقة ومزاولة التجارة التي كان يديرها بعد تقدم الاخوين في السن الشيخ احمد بن محمد بن حسن ميمش والذي يوصف بالإنفاق في سبيل الله على الفقراء والمحتاجين وفك ضائقة المعسرين حتى أنه كان يتتبع أحوال الضعفاء في مواقعهم في ظلمة الليل لحرصه على أن تكون صدقته في السر متطلعاً إلى ماعند الله من الاجر والمثوبة . . . ((2)) الشيخ محمد بن سليمان بن حسن بن ميمش ولدفي مدينة ابها بحي مناظر من مواليد غرة عام 1338 قوي الشخصية ومهابا ً ولديه ولع بالتجارة والزراعة وقدسكن المفتاحة وعمل ثلاثة عقود في بلدية ابها موظفاً ثم مندوبا ًلها في المحكمة العامة وقد كان يمتهن الاصلاح بين الناس فهو عارف بالانساب والاماكن وله علاقات واسعة بكافة شرائح المجتمع إنتقل مع تقدم السن إلى محافظة جدة وتوفي بها في شهرشوال من عام 1423 للهجرة ودفن في مكة المكرمة بمقابر المعلاة وتزوج بتسع زوجات ولم ينجب منهن إلا زوجته فاطمة بنت عبدالله بن عوض القحطاني وأبنائه : (سليمان) ضابط متقاعد من القوات المسلحة وأنجب ثلاثة أبناء وأربع بنات . . (حسن) رجل أعمال وأنجب ثلاثة أبناء وأربع بنات . . (أحمد) متقاعد من البريد ؛ وأنجب ولد وخمس بنات . . (حسين) من قيادات فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة عسير وأنجب محمد يدرس حاليا بالولايات المتحدة تخصص هندسة كهربائية وثلاث بنات إحداهن في الجامعة واثنتان تدرسن في التعليم العام . . (عبدالله) مهندس جيولوجي مقيم في جده وانجب ولد وثلاث بنات ؛ وللشيخ محمد بن سليمان بن حسن ؛ ثلاث بنات إحداهن متوفاه وكان لمحمد بن سليمان الصوت القوي والمؤثر في المجتمع الابهاوي لاتأخذه في الله لومة لائم صادق وقاطع وقوي في الحق كانت المجالس تسموا وترتقي إذا حضر فلا تسمع فيها إلامايُشنف الاذان ولايمكن لاي متطفل أن يتجاوز حجمه اومكان جلوسه والشيخ محمد بن سليمان حاضرا ً؛ فهو مدعوم من بيت المشيخه ومن وجهاء وأعيان قبيلة بني مغيد بحكم تواجدهم الازلي في مدينة ابها وبعد أن تجاوز ثمانية عقود غيب الموت الشيخ محمد بن سليمان بن حسن وقد ترك بصمة قوية يتناقلها المجتمع جيلا ًبعد جيل ودفن بأطهر بقعة على وجه الارض مكة المكرمة كما أشرنا سابقاً وأذكرموقفا ً حدث في مجلسه العامر عندما كنت مرافقا ً لبعض كبارأسرتنا لاداء واجب العزاء في إحدى قريبات الشيخ محمد بن سليمان حيث كان المجلس يعج بالمعزين فإذا بأحدهم يدخل بجزمته أكرمكم الله وسبحته في يده ومشلحه يتجاوز مقاسه ويضع رجلا ً على رجل في صدر المجلس فقال الشيخ محمد بن سليمان من هذا فقال العم محمد بن احمد بن مفرح هذا (فلان) ياأبوسليمان فقال بن ميمش (مكانه هنا وحدده بأصبعه في أسفل المجلس ) فقام الرجل مسرعاً وخجولاً ومرتبكا ً وقبل رأس العم محمد بن أحمد بن مفرح ورأس محمد بن سليمان بن ميمش ؛ وقال المعني بالحديث أنا أخطأت والعفو والسموحه فقال محمد بن ميمش ياولدي خذ من عقلك شويه ثم قدم الشخص واجب العزاء وهرول مسرعا ًخشية إحتدام الموقف مع الشيخ محمد بن سليمان . . . ((3)) الشيخ عبده بن محمد بن حسن بن محمد بن ميمش من مواليد منتصف عام 1338 للهجرة توفي 1420 ودفن في مقبرة المفتاحه عمل في الشؤون الصحية وقضى فيها أربعون عاماً ويعتبرموسوعة في الادب والتراث والموروث العسيري ؛ والشيخ عبده من الشخصيات المرموقة التي عرفت بهدوئها وسكينتها وتواضعها الجم كان ابا احمد دائم السفر والترحال داخل وخارج المملكة ويعدمن عشاق السفر لجمهورية مصرالعربية ؛ تزوج عدة مرات ونذكر منهن الزوجه الاولى ؛ فاطمة بنت يحيى بن علي الشريف ؛ وانجب منها ثلاث بنات منهن أثنتان معلمات وولدان هما : (أحمد بن عبده) معلم متقاعد وانجب خمس بنات هن ؛ دنجلاء تخصص صيدلة ولميس طالبة طب تخصص امراض دم وهاله طالبة طب ولينا طالبة حاسب وجمانة طالبة في التعليم العام ؛ الابن الثاني (محمد بن عبده) تخصص هندسة كهربائيه ؛ يعمل في أحدالاجهزه الامنية وأنجب الابن زياد بن محمد طالب بجامعة البترول وشدا طالبة جامعية تخصص حاسب فرع ينبع التابع لجامعة الملك عبدالعزيز وشادن والجوري طالبتان في التعليم العام ؛ كما تزوج الشيخ عبده بزوجه ثانية تدعى منيرة بنت حسين بن صمان وانجب منها ابنه واحدة ؛ وقد غيب الموت الشيخ عبده بعد حياة دامت إثنان وثمانون عاما ً مليئة بالسيرة العطرة والذكر الطيب . . . ((4)) الشيخ سليمان بن احمد بن محمد بن حسن ميمش ؛ ولد في عام 1343 بأبها وتوفي في 24 / 6/ 1435 ودفن بمقبرة الموصلية بأبها بعد أثنان وتسعون عاماًعاش فيها خلوقاً وفطنا وأديباً ومثقفاً وهو من ابرز مؤسسي الحركة الرياضية والثقافية بمنطقة عسير وقد رأس نادي ابها الرياضي بعد دمج فريقي الفاروق والصديق مباشرة نشرذلك في جريدة الرياض في عددها الصادرفي 27 مايو 2005م تحت عنوان لمحة تاريخية عن بداية الرياضة بمنطقة عسير ؛ الشيخ سليمان بن احمد قضى أربعة عقود في العمل الرسمي بصحة عسير وانتهى به المطاف مديراً للشؤون المالية في ذات الجهاز ؛ يتمتع سليمان بن أحمد بشخصية مستقلة وله علاقات بأدباء ومثقفي المنطقة وتواصله لاينقطع بنادي ابها الادبي وقد درس ابا حسين في المدرسة الاميريه والكتاتيب وللشيخ سليمان أربعة أبناء وست بنات من زوجته ؛ نصرة أبنة الاديب عبدالله بن علي بن حميد وشقيقة الاديب محمد بن عبدالله بن حميد والابناء هم : 1 حسين ؛ متقاعد من إدارة مشاريع المطارات بجدة . 2_ محمد ؛ من كبارموظفي إدارة مدينة الملك فيصل الطبية لخدمة المناطق الجنوبية بأبها . 3_ احمد ؛ رجل أعمال .4_ عبدالله ؛ موظف بوزارة البيئة والمياة بمنطقة عسير بإدارة المختبرات . والبنات هن : فاطمة متعلمه وهدى وزينب ومنى والدكتورة إيمان ووفاء عملن في مجال التعليم العام والتعليم الجامعي ومنهن قياديات سبق لهن العمل في وظائف مرموقة في إدارة الاشراف النسائي التابع لتعليم عسير وقد تميزت الدكتورة إيمان في التحصيل والمناصب حيث وصلت لمنصب عميدة كلية التربية للبنات لعدة أعوام كانت خلالها الكلية حافلة بالعطاء والانجازات والمخرجات المتميزة وقدنالت عدد من الجوائز ومن أهمها جائزة الوفاء بمنطقة عسير وقد نشر الخبر في عدة صحف ومنها جريدة عكاظ بتاريخ 12 / 3/ عام 2011 م حيث أعلنت حصول الدكتورة إيمان ميمش على جائزة الوفاء ضمن 22 مكرماً على مستوى منطقة عسير وقد كان ذلك في حفل أقامه وحضره صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن خالد اميرمنطقة عسير السابق في الصالة الملكية بخالدية أبها وتعد الدكتوره إيمان من اوائل الفتيات الحاصلات على درجة الدكتوراه على مستوى منطقة عسير ؛ بقسم الدراسات الاسلامية تخصص تفسير وكان عنوان رسالتها (كتاب نهاية البيان في تفسيرالقران ؛ للمعافي من آية 106 من سورة التوبة إلى آية 83 من سورة هود تحقيق ودراسة ؛ نشرذلك في جريدة الجزيرة 26 ربيع أول 1422 ) وفي 1/ 8 / 1439 كرمت عمادة الموارد البشرية بجامعة الملك خالد حفل تكريم للدكتورة إيمان ميمش بعد مسيرتها الحافلة بالعطاء طوال 32 عاماً في خدمة التعليم الجامعي ونشرالعلم والمعرفة ؛ والدكتورة إيمان عضوة في جمعية حقوق الانسان بمنطقة عسير ولها نشاط إجتماعي مرموق من خلال القسم النسائي بالجمعية ؛ كما ألقت الدكتورة إيمان ميمش مساء الاثنين 24 / 6/ 1428 كلمة مثقفات منطقة عسير في حفل تكريم رواد نادي ابها السابقين ومجلس الإدارة وعدد من المثقفين خلال النصف الثاني من القرن الهجري الماضي وحضربرفقة الامير فيصل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل وقد حرص الشيخ سليمان بن أحمد على إنشاء مكتبة متخصصة في وسط ابها تضم الاف الكتب والمؤلفات والبحوث وكان يتواجد بها بشكل يومي لإدارتها وقراءة شتى أنواع الكتب والإصدارات ويأتي إليه في مكتبته الادباء والمثقفين وعلاقته بأنسابه ال حميد علاقة وطيده أسفرت عن ضخ الادب والثقافة والمعرفة في مدينة ابها ومنطقة عسير بشكل راقي ومتدفق ومتميز وقد واصل أبناء الشيخ سليمان بن احمد التحصيل بعد وفاة والدهم وارى بعضهم يتابعون حلقات العلم والادب والثقافه بالحضور الشخصي وهذا ديدن السابقون من كبارالاسرة ونتيجة طبيعية للبيوت التي تسلحت بالمعرفه وكرست حياتها لتتنفس العلم وتعمل به وتنشره في المجتمع بشكل جميل وإحترافي ونتاجا للتربية الصالحة رحم الله الشيخ سليمان بن احمد بن ميمش فقد كان علامة فارقة في المشهد الابهاوي فلم أراه يوما الابمظهر جذاب وبشخصيته الانيقه فقد كنا على موعد للقائه في مكتبته بعمائر ال عايض لشراء مستلزمات الدراسة وتصوير المذكرات والبحث عن جديد الإصدارات ومابين المنزل والمسجد والمكتبه كانت اخر مشاهد وفصول التي عاشها بكل امانة وإقتدار وتوفيق من الرحمن . . ((5)) الشيخ ؛ حسن بن محمد بن حسن بن محمد بن ميمش ؛ عمل في الجوازات والجنسية وانتقل للشؤون الصحية ؛ زوجته مهرة بنت ناصر بن سعيد الكودري وانجب منها : محمد ؛ رجل أعمال ؛ وخمس بنات متزوجات ومتعلمات ومنهن معلمات وهن الهام والجوهرة وهاجر واحلام ولمياء ؛ ولد الشيخ حسن بن محمد في ابها عام 1355 وتوفي في محافظة جده عام 1418 ودفن في مكة المكرمة بعد أن عاش في أبها أكثرمن ستة عقود وتنفس هوائها وخدم دينه ووطنه وأدى أمانته ؛ وكان من جلسائه الشيخ احمد مطاعن والشيخ سعيد بن عبدالله بن مسفر والشيخ يحيى بن حسن بن مستور مدير الجوازات والجنسية ورئيس بلدية ابها الاسبق ومن جلسائه ايضا الاستاذين ؛ موسى مبروك ومحمد بن أسعد الصرح ؛ والمعلومات الخاصة تشير إلى أنه ضالع في أعمال الخير الخفية والتي ظهرت عقب وفاته وقدكان متذوقاً للقراءه حريصاً على استقطاب الشخصيات الاستثنائية في منزله سديد الرأي والمشوره عميق الرؤية وبعيد النظر . . .
هذه الاسطر تناولت فيها الخطوط العريضة لجهود اسرة ال ميمش وبعض التفاصيل عن الجيل الصاعد ومنجزات الاسرة في الاعوام الماضية ومساهمتها الفاعلة في البناء الاسري والإجتماعي والعلمي والثقافي ولم نأتي الاعلى جزء يسير من تاريخ وواقع اسرة ال ميمش الذي يحتاج إلى بحث ودراسه ونشر؛ ليكون متاحاً للاطلاع عليه لانه جزء أصيل من تاريخ أبها العاصمة وعسيرالمنطقة ولم تكن هذه الاسره بحجم اسمها وأهميتها نتاج جهود لحظيه فقد بذل السابقون وجزء من الاحياء جهوداً إستثنائية لتخليد هذا الارث الكبير الذي تم تطويقة بالدين والوطنية وحسن السيرة ليكون ذلك الجهد إضافة جميلة ورقماً صعباً في منظومة الدولة السعودية الثالثه التي بدأت في منطقة عسير 1338 للهجرة وقبل ذلك التاريخ كان لكبار أسرة ال ميمش العيش في عهدالدخلاء الاجانب وغيرهم من الاسر العسيرية حتى قيض الله لهذه المنطقة وكافة المناطق الملك عبدالعزيز الذي حكم بشرع فاحب الناس واحبوه حيث بدأت السعودية في ترتيب اوضاعها وتنظيم شؤون الحياة العصرية في منطقة عسير بالحكمة والعدل وتطبيق الشريعة فكان لال ميمش الدور المشرف في تعزيز الوحده الوطنية التي نتفيئ ضلالها كأحد اهم الدول على مستوى العالم ؛ رحم الله موتاهم وحفظ أحيائهم وأنزل الشفاء على مرضاهم وعموم المسلمين والله ولي التوفيق . .