جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 10 شعبان 1441 / 3 أبريل 2020

 

نشر في : 01-08-1441 09:40


✒التاريخ يكتب و لا يكذب، تمر أحداث كثيرة يومية و أسبوعية و شهرية و سنوية، و خلال ذلك يكتب التاريخ أن هناك من قال كذا و من فعل كذا..
أقوال و أفعال تتوارثها الأجيال، هل لك نصيب منها؟ و ما نوع هذا النصيب الذي سُطِّر باسمك؟
هل كنت ذات يومٍ غارسًا و ما زلت تغرس؟
ما شأنك مع غرس القيم، و نشر الفضيلة، و تقديم الخبرة، و بناء المجد؟
هل شعرت بمسؤوليتك تجاه نفسك و من حولك؟
ماذا سيكتب تاريخي و قافيتي؟
يا من تقرأ :
فتش في واقعك، و لا تلتفت إلى الوراء كثيرًا.
هناك تساؤلات كثيرة، مالم تقف أمامها و تعيد النظر في خطتك اليومية، و خططك المستقبلية، فتأكد أن عجلة التاريخ لديك
واقفة، لكنها لم تقف لتنتظرك؛ إنما أنت من منعها أن تدون و لو أدنى إنجازًا لك..
هل تعلم أيها ال....( ضع لنفسك لقبًا جميلًا رائعًا) و انطلق متوكلًا على الله، لتضع اللبنة الأولى لتاريخك، و لا تقل تأخرت؛ فما تأخر من وصل، و أنت الآن، وصلت لأولى خطوات النجاح، و بناء التاريخ..
نعم أيها القارئ الكريم:
كونك تعرف من أنت، و ماذا تريد، فهذا بداية الانطلاق.
ابدأ، و لا تقارن نفسك بغيرك، و لا ما عندك بما عند الآخرين، أنت تختلف عنهم و لديك قدرات و إمكانات قد يفتقدونها، فلا تحرم نفسك و غيرك من إخراجها..
أخرج ما لديك و قدمه لمن حولك و للمجتمع حتى لو اعتقدت أنه شيء بسيط،
فقط تذكر أن الأعداد تبدأ من الصفر، و تستمر إلى ما لا نهاية..
ابدأ من الآن و لا تنس فيما تقدم، أن تقدمه بنية خالصة لله.
قال رسول الله ﷺ :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
رواه البخاري ومسلم
هناك من يعتقد أنه مالم يقدم شيئًا يدخل من خلاله( موسوعة غينيس) و إلا، فلا..!!
و هذا مع الأسف الشديد لم يقدم شيئًا لنفسه و لا لغيره، سقف طموحه تعدى الحد المعقول، لكنه في الخيال، يعيش في أوهام من التسويف، دون عمل.
لكنك أيها القارئ خلاف ذلك؛ بدليل أنك تقرأ الآن، فانهض متوكلًا على الله، و تذكر ماذا يمكنك تقديمه لنفسك و أسرتك و مجتمعك، و اعلم أن ذلك كله مجدًا إلى طريق المجد،
ف( لا يدرك المجد إلا سيد فطن...)
أيها الفضلاء :
تاريخكم إسلام، و مجد، و وطن، و أنتم من يعتنق الأول، و يبني الثاني؛ ليعانق الثالث..
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


التعليقات
2769 منيرة عبدالعزيز الفنيسان 01-08-1441 11:18
مقال فاقَ الجمال والروعة أستاذة فاطمة

وكما قيل:
لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا
ولا ينالُ العلى من قدمَ الحذرا
ومن أرادَ العلى عفواً بلا تعبٍ
قضَى ولم يَقضِ من إدراكِها وطرا
لا بُدّ للشهدِ من نحلٍ يمنعهُ
لايجتني النفعَ من لم يحملِ الضررا

[منيرة عبدالعزيز الفنيسان]
4.14/5 (26 صوت)


2770 منيرة المتلكي 02-08-1441 12:42
بورك فيك غاليتي

[منيرة المتلكي]
2.37/5 (24 صوت)


بــقــلــم :

أ/ فاطمة إبراهيم السلمان

أ/ فاطمة إبراهيم السلمان

تقييم
3.14/10 (74 صوت)