جديد الأخبار

جديد المقالات


الجمعة 10 شعبان 1441 / 3 أبريل 2020

 

نشر في : 01-08-1441 11:07

✒ وجدت في هذا الفيروس الغير مرئي الضئيل الذي لا تلمحه العين وما حدث من انتشاره على الكرة الأرضية عدداً من العبر والدروس وقد يعتبر تذكرة ودروساً للكثير منا فبدقائق تغير حال العالم أجمع حتى تغيرت الكثير من الأولويات عند الدول والشعوب ، ولعل أبسط مثال في ذلك من يحملون هم الدراسة والامتحانات ووجدوا أن التحدي الأكبر الذي جاء لهم هو كيفية تفادي المرض فأول ما بدأت به الدولة تعليق الدراسة في المدارس وفي الجامعات إلى إشعار آخر حفاظًا على أبناءها وبناتها والكادر التعليمي كامل خوفًا عليها من تفشي المرض وبعدها ألغيت كل المهرجانات والمؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية حتى وصل الأمر إلى إلغاء رحلاتها الخارجية وانقلب الأمر إلى كيفية مكافحة الفيروس حتى انتهى الأمر إلى إغلاق المساجد ووصل الحال إلى ترك صلاة الجمعة والجماعة وقول الإمام ( صلوا في رحالكم ) أو قولهم ( صلوا في بيوتكم ) تطبيقًا للسنة حفاظًا على روح الإنسان من انتشار المرض.

إن هذا الفيروس غير المرئي يمنحنا حكماً وعبراً تزيد لدى المتأمل في حال العالم وانشغاله بمكافحته اليقين والإيمان والرضا بالقضاء والقدر وفي هذا يجعلنا نستشعر الآية القرانية التي تقول (( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )) .

اننا نمر في أزمة وتعدي بإذن الله فعلينا أن نرجع لله تعالى بالدعاء الصادق واللجوء إلى رحمة الله والتوبة ..

فهذا الفيروس ألهمنا أن يد الله مع الجماعة وأن التعاون مع الدولة هو ما يمنع الضرر وتفشي المرض والاستجابة لكل الاحترازات التي عملتها
فالحمدلله أولًا وأخيرًا ونسأل الله تعالى وندعوه (( اللهم أرفع عنا البلاء والوباء والمِحن ،اللهم إنّا نعوذ بك من البرص والجنونِ والجُذام وسيء الأسقام ))
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

بدرية بنت عبدالله آل غوى

بدرية بنت عبدالله آل غوى

تقييم
3.20/10 (68 صوت)