جديد الأخبار

جديد المقالات


الثلاثاء 10 شوال 1441 / 2 يونيو 2020

 

نشر في : 28-09-1441 04:14


✒جميعنا يعلم صعوبة فراق رمضان ، ونشعر بذلك بفقد عزيز غادر ، ولا ندري هل نلتقي به مرة أخرى أم أنه آخر العهد.
ولكن.. يجب أن لا نجعل الحزن يسيطر علينا وينسينا وجوب الفرحة بالعيد ، والبهجة به؛ سيرًا على هدي نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
أيها الفضلاء :
ديننا كامل ، وشريعتنا معتدلة ، وهما أساس حياتنا وسلوكنا ، أُمرنا أن نفرح حال الفرح ، وأن نحزن حال الحزن ، ولكل مقام مقال.

تأملوا معي قوله تعالى :
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
لا أدري لم تنتكس الفطرة عند البعض أحيانًا؟!! فيُغرق في الحزن والحسرة والألم، في الوقت الذي أمرنا فيه بإشاعة الفرحة!
هل فكرنا أننا قدوة؟ وأن ذلك السلوك سيتناقله الأجيال عنا عبر الزمن..
هل فكرنا أن تلك القيم الإسلامية الرائعة والتي نؤجر على إحيائها بين الأجيال ، لها أبلغ الأثر في حفظ الدين والثقافة والهوية الإسلامية؟ كيف نتهاون فيها مع مافيها من جمال الأثر وعظيم الأجر ، ونحن نرى كيف يحيي غيرنا من الأمم أعياد دياناتٍ ومعتقداتٍ لا أصل لها!!؟ هل يلام الأجيال بعد ذلك إذا لم يعرفوا سنن العيد ، وكم عيد عند المسلمين، ومالواجب والمشروع فعله قبل وأثناء العيدين؟!

أيها الآباء والأمهات والمربون:
على عاتقكم مسؤولية عظيمة في تعليم وتوجيه من تتولون رعايتهم ، كيف يلمون بشعائر الدين ، ومالفرق بين الواجب والسنة وغيرها ، وما أثر البدعة في الدين ، حتى لا تضيع الهوية الإسلامية.
أيها القراء :
لا تفسحوا المجال أمام وسائل الإعلام وبرامج التواصل الغير هادفة، أن تقطع حبل التواصل مع ديننا وثقافتنا الإسلامية ومبادئها ؛ ليحل محلها بدعة أو خرافة.

لنعش الواقع الإسلامي الجميل بشتى صوره ، وليكن لسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أبلغ الأثر في واقعنا، هذا الواقع الذي يشهد بكثير من النعم و لله الحمد.
مازلنا في الحجر المنزلي طاعة لأوامر ولاة أمرنا و علمائنا_حفظهم الله_ ؛ حفاظًا على سلامة مملكة كاملة، فليكن لدينا روح المسؤولية بهذا الأمر، و لنحمد الله أننا نستطيع إقامة صلاة العيد في المنازل، و لدينا من وسائل التواصل المختلفة ما يمكننا من تهنئة أهلنا و أحبتنا في كل مكان..
أخيرًا :
اسألوا أنفسكم ، تلك الثقافة التي يلم بها أبناؤكم الآن على اختلاف أعمارهم ، من أين جاءوا بها؟؟ وهل ستنفعهم في الدنيا والآخرة؟؟ أم أنها سراب قد لا يختفي؛ بل يُلحق بهم الضرر؟!!

🔸ومضة:
اللهم اجعل كل جملة يُنتفع بها في ميزان حسنات أمي وأبي ، واجعلهم منعمين في الفردوس، ووالديكم يا رب العالمين.
نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 


 

خدمات المحتوى


بــقــلــم :

أ/ فاطمة إبراهيم السلمان

أ/ فاطمة إبراهيم السلمان

تقييم
2.04/10 (63 صوت)