• ×
حسن المازني
حسن المازني

من القواعد الصحفية

09-10-1441 11:29 صباحاً
في العرف الصحفي الحقيقي قواعد أدبية وأخلاقية إذا لم يلتزم بها الصحفي فليس أهل لحمل صفة (صحفي) لإن من أهم مواصفات الصحفي التحلي بأمانة الكلمة وأن يكون صادقاً مع نفسه ومع المتلقي فلا يورد أية معلومة عن طريق( قالوا) ومن خلال حديث المجالس بل لابد أن يقف أولاً بنفسه على ما يريد تناوله وبعد أن يجمع كل المعلومات عن القضية وتوثيقها يضعها على طاولة المسؤول المعنى عن تلكم القضية فإن تجاوب ذلك المسؤول فنعماهي وأن لم يتجاوب فيعيد طرحها ثانية وثالثة فإن لم يتجاوب فينشرها مع الإشارة إلى أنه تم العرض على مسؤول الجهة الفلانية ثلاث مرات ولم يتجاوب على أن تكون موثقة بخطاب برقم وتاريخ أو بريد إلكتروني وهذه هي قاعدة ثابتة لا تتبدل ولا تتغير وفي حال نشر الصحفي المادة دون العودة للجهة المعنية فهذا ينطبق عليها عدة أمور منها؛ :
١_التشهير بالجهة المعنية
٢_عدم إلتزام الصحفي بمهنية الصحافة .
٣_إخلال الصحفي بأمانة الكلمة.
٤_عدم إحترام الحق الأدبي والمهني وفي هذه الحالة يحق للجهة المتضررة مقاضاة الصحفي أو الإعلامي لدى الجهات المعنية ومن القواعد الصحفية والإعلامية أن يحترم الصحفي والإعلامي النص المُرسل إليه سوءا من شخص أو جهة فلا يعرّض النص للتحريف والتشويه فله أن يعدل في النص بما يبقى المضمون كما هو دون تغيير سوءا كان نثري أو سردي أو معلومة على أن يكون صاحب النص على علم بالتعديل كحق يفرضه الأدب وتفرضه أخلاق النشر.
٥_عدم تدخل الصحفي أو الإعلامي في وضع عنوان يخالف مضمون النص أو يشوهه.
٦_عدم وضع صورة فوتوغرافية لا علاقة لها بالنص أو الموضوع تؤدي إلى تشويه النص أو الموضوع.
٧_ان يحرص الصحفي والإعلامي على كسب ثقة المتلقي والمسؤول من خلال التعامل بصدق وشفافية بعيداً عن المجاملات الممجوجة لطرف على حساب الطرف الآخر.
هذه بعض القواعد الأساسية التي تعلمناها خلال عملنا في المجال الصحفي وللأسف الشديد إننا نرى البعض وقد استغل وسائل التواصل الاجتماعي في النشر دون قيود أخلاقية للنشر فتراه يتلقف معلومة من خلال التويتر أو الفيسبوك أو السناب ثم يقوم بنشرها دون تيقن من مصدرها وصحتها من أجل أن يقال فلان سبق في نشرها وهذا سبق معوق بكل تأكيد ومن ضمن الاخطأ القاتلة ما يتداوله البعض من رسائل مرجفة تخلق لدى المتلقي ازعاج وقلاقل وبعضها سبق وأن نُشرت قبل عدة سنوات وتم نفيها من قبل الأشخاص المنسوبة لهم عن علاقتهم بتلك الرسائل كتلك الرسائل عن مطاعم وفواكه وخضار فالأولى إلا نلتفت لتك الرسائل ما لم تكن موثقة من وزارة الداخلية اووزارة التجارة اوالامانات اوالبلديات اووزارة الصحة فهذه الجهات هي المعنية بذلك وما عداها فتعتبر تزوير وارجاف يجب علينا عدم تصديقها وبالتالي عدم نشرها نهائياً لإنك بنشرها تحقق هدف المرجفين الذين يعدون تلكم الرسائل لأهداف خبيثة فمن كان منهم صادق النوايا فليضمّن رسالته بما يثبت صحتها وعلينا كمتلقين أن نميز بين الغث والسمين ولا ننجرف خلف كل ما تطرحه وسائل التواصل الاجتماعي والله الموفق.