• ×
بندر بن عبدالله آل مفرح
بندر بن عبدالله آل مفرح

11-10-1441 01:38 صباحاً
تابعنا بألم شديد وقلق بالغ بعض حوادث إطلاق النار هُنا وهُناك ، والتي تعود لعدة اسباب من أهمها :
١- الإنفعالات الشبابية وليدة اللحظه ..
٢- الإختلافات الاُسريه بِمُنغِصاتُها وأوجاعُها المُختلفه ..
٣- التوترات القبلية بمواضيعُها المُتعدده ..
٤- إنتهاك قِله من الشباب لِحُرمة الدين والعقل والمال والامن من خلال تعاطي المُؤثرات العقلية أوترويجُها . .
٥- عدم مكافحة ظاهرة القصائد والشيلات والتغريدات والمُسلسلات الهابطه والظالمه في المبنى والمعنى والتي تهدف للاثاره وزرع الاحقاد من خلال ترويج الاكاذيب والإشاعات والقدح للنيل من بعض القبائل والمناطق ..
٦- عدم وضع قيُود صارمه على مُلاك الفنادق وقصور الافراح والإستراحات وقاعات الافراح ..
٧- عدم فرض قيود صارمة على القنوات الفضائية التي تهتم بالمُتاجرة بالموروث المُقلد والذي ينتُج عنه توطين ثقافة الهياط لغرض تناقُلها بين الاجيال ، لجني الارباح ، وخلق المآسي والاتراح ، بين قوافل المُقلدين والمُتعطشين للسراب الذي يحسبه الظمآن ماءٍ ..
٨- تدني تطبيق انظمة الذوق العام وتمادي بعض الشباب والفتيات ، في ممارسة السلوكيات الخاطئه في المواقع العامه ، بما يُؤدي الى حدوث وقائع مؤسفه ...
((الحلول))
١- ضرورة صدور امر ملكي يمنع حمل الاسلحة النارية بانواعها في الاماكن العامة وفرض غرامات ماليه عاليه على كُل من يُخالف الامر الكريم ، ومُصادرة المركبة والسلاح نهائياً ، مع السجن لفتره رادعة وإصدار عقوبة أعلى في حال التكرار ..
٢- لتجفيف منابع الهياط ومنابت الجريمة ، يجب مُعاقبة مُلاك الفضائيات الشعبية والفنادق وقصور الافراح والاستراحات والقاعات ، ومحلات الانتاج والتصوير بمبلغ لايقل عن ١٠٠ الف ريال في حال التغطيات غير المُرخصة اوالنشر المُتعمد ، اومامن شأنه إثارة النعرات والتعصب والاضرار بالامن ، وقفل المُنشأة لفترة يُحددها النظام ، على ان يتم التأكد من نظامية المواقع اوالمُبادرة بقفلها ، تجنباً لحدوث الجرائم باشكالها المختلفه ...
٣- تشكيل فريق عمل من هيئة كبار العلماء والداخلية وشُعبة الخُبراء لبحث الطريقة الاحترافية ، لنشر التوعية الوقائية والتحذير من هذا السلوك الخطير الذي يؤدي لإزهاق الارواح وتفتيت الوحدة الوطنية ، على ان تكون الطريقة غير تقليدية بما يكفل نجاح الجُرعات الوقائية بمعدل ١٠٠٪؜ على ان تقوم وزارة الاعلام بادوار وطنية ، وتستضيف الناظجين في الخبرة والتخصص وعدم إشراك المُنظرين ...
٤- العمل على تطبيق نظام الذوق العام لتنقية الميدان من الشوائب ومنع حدوث الاسوء ، من الجرائم المُرجح حدُوثها في ظل تجاوز بعض عينات من الجنسين لمفهوم الترفيه النقي الذي يرتبط بالفرد والاسره في اطهر بقاع الارض ، وحتى يُؤسس للثقافه التي تؤدي الى زرع الثقة في الجميع في ظل إنطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠ ومراقبة العالم لتنفيذها ، واهمية خلق الصُور المُشرقه للشعب السعودي ..
٥- إبقاء الحس الامني في اعلى مستوياته لرصد اي تصرُفات مُسيئة للامن والاخلاق والفكر ولصيانة هيبة الدولة بتطبيق الانظمة لردع المُتجاوزين .
٦- إشراف القيادات بشكل مُباشر على الميدان ومُتابعة مُستجداته وإعطائه نسبة تواجد لاتقل عن
٥٠ ٪؜ لان المكوث في المكاتب لايتفق مع رؤية الوطن الطموحه ..
٧- مُعاقبة من يقوم بتصميم اي مُحتوى يُغذي النعرات والعنصرية وتطبيق نظام الجرائم المعلوماتيه بحقه ، وتنبيه المجتمع من خطر النشر ..
(( اخيراً))
تجريم حمل السلاح اصبح ضرورة ويجب ان يكون ثقافه مُلزمه للجميع ... امامن يتعمد حمل السلاح في وطن الامن فهذا مُجرم يجب ردعه ، لانه شرع في المُخالفه ، وسيكون سبباً في خرق الامن ، وحدوث القتل .. اللهم ادم نعمة الامن والايمان ورد كيد الكائدين في نحورهم ..