• ×
نورة الشريف
نورة الشريف

ترانيم المحبة

12-12-1441 01:23 مساءً
✒ لقد إجتمعنا - ولله الحمد والمنة - في عيدنا هذا وعادت
الحياة تنبض بالفرح والسعادة بشيء من الحذر ، فحلقت بنا البهجة عالياً ..

فقيمة الإنسان بمن حوله من أهله وأسرته ومحبيه فهم مكسبه في هذه الدنيا يشاطرونه اللحظات لا تبدلهم المسافات ينتصرون على الضيق من أجل الفرج.

فما أروع تلك النفوس الصافية النقية :

اليوم ابوصف للحبايب شعوري
وارسل ترانيم المحبه مع الطير

ومن بين كل هذا الزحام تساقطت دموع الفرح
لتنقشع السحب المتراكمة عن سماءنا ولتشرق الشمس عند اللقاء ..

ولضجيج تلك الزيارات نكهه مميزة بوجود كبار السن فهم بركة المكان فعندما تسمع
احاديثهم الممتعه تشعر بالدفء يلامسون شغاف القلب عند الاقتراب منهم وما أجمل الإنصات لهم والإستفادة من خبرتهم وذكرياتهم فلكل ذلك متعة لا توصف .

ولأن الشيء بالشيء يذكر يسردون المواقف
التي مروا بها في أعيادهم الجميلة والممتزجة بالبساطه كبساطة أرواحهم في الأعياد وما لها من وقع في القلب حتى وان كانت شيئاً قليلاً تبقى مرسومة في الذاكرة لن تتلاشى
مهما كان ، فاللحظات التي نعيشها في العيد لحظات لن تتكرر .

وإن الإلتفاف حول بعضنا البعض وتبادل التهاني والتبريكات
والدعوات .. لنعمة لا تقدر بثمن وفضل عظيم ، فيامن تحمل في خاطرك شيء من الزعل
بسبب كلمة أو فعل صدر من الغير تجاهك بقصد او بغير قصد
انظر لما بين يديك (هاتفك ) فهو يجمع كل من تعرفه اهل احباب واقارب ، اصدقاء زملاء ، وغيرهم بادر بالسلام واجعل من العيد طرف ثالث للصلح ولتصفيه النفوس من كل الشوائب العالقة في القلوب اغفروا الزلات
طيبوا النفوس ببلسم الكلمات
ارسموا البسمة على محياهم فالدنيا ليست لك ولا لغيرك .
ولنستشعر قوله تعالى: "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ".

حتى وإن تجاوزت الخلافات كل الحدود يبقى في القلب شيء من الصفح والعفو والتغاضي وبادر بمعايدة من افترق دربك عن دربه
واصله لا تتردد غلف له الكلمة الطيبة بشيء من المحبة وابدأ بالسلام.

إن السلام وإن أهداه مرسلهُ
وزادهُ رونقاً منه وتحسينا

لم يبلغ العشر من قولٍ يبلغه
أذنُ الأحبةِ أفواهُ المحبينا

وقد ثبت في الصحيحين من حديث أَبِي أَيُّوبَ*رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :*(لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ, فَيُعْرِضُ هَذَا، ويُعْرِضُ هَذَا، وخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ).

ومناسبة هذا العيد فرصة لنبذ التشاحن وجمع القلوب على الود والحب والإحترام.
أكثر