• ×
يحي رديف
يحي رديف

الرهان الفارسي

12-12-1441 01:26 مساءً
عامل الوقت هوما يراهن عليه خامنئي. لاشك أن هذاالرهان هواحد الأوراق
ألسيساسية التي يستخدمها بعض
محترفوا السياسة
.لكن هذه الورقة ان لم
تستخدم بواقعية فهي قدتنقلب ضد من كانت لصالحه
.كما هو الوضع في الحالة الإيرانية.
فايران تراهن على الانتخابات الأمريكية القادمة والتي تعول فيها على وصول الديمقراطيين. تبركا باوباما. والذي قدم
مالم تكن تحلم به إيران
من قبل. بخصوص الاتفاق النووي. بيدان الحلم الفارسي تحول إلى شظايا في عهد ترامب
بعد أن تنصل من الاتفاق النووي واتخذ سياسة الحظر على إيران ..وعلى الدول
والشركات. التي تتعامل مع إيران
..وهنا يتضح أن إيران تخوض في سياسة الرهان على الوقت
.في الانتخابات الأمريكية منذ أربعة عقود. ولم تحقق إيران مايذكره التاريخ طوال هذه الفترة. .ولقراءة المشهد واستنطاق الظروف الحالية
في المنطقة. هنا يتضح تبلد الديناميكية الإيرانية وتفاعلها مع مايدور في العالم. وتطلعها إلى رفاهية المواطن ومصلحة الوطن. وبالتالي
فإن مخرجات هذه السياسات لاتتعدى
.الايديلوجيا المتطرفة. وتجويع الشعوب. وتحطيم الاقتصادات
وتصدير القتل والخراب
....ولعل مايثير العجب، أن هذه العقود الأربعة من الويل. والثبوروالمغامرات الصبيانية الغير مسؤولة .لم يتعلم منها ساسة الملالي
إن الديمقراطيين والجمهوريين. يخضعون لترمومتر اللوبي اليهودي
في أمريكا الذي من خلال بوصلته وأجندته
تتحرك السياسة الأمريكية .ليصل الأجدر بالمقاييس الإسرائيلية إلى البيت الأبيض
.ولأن إيران في هذه المرحلة بالذات في .تماس
حقيقي مع إسرائيل عبر بوابة لبنان .من خلال حزب الله
.الذي أعلن نصرالله أن الحرب مع إسرائيل لن تكون على حدود لبنان الجنوبية. مقر المقاومة كما يزعم قائد الحزب
.ولكنها ستكون على كل التراب اللبناني. وهذانتيجة هيمنته على الحكومة. بيد أن شن إسرائيل
القصف الليلي على الميليشيات
الإيرانية في سوريا
وإعلان إسرائيل الحرب على كل أذرع إيران في حدودها مع سوريا.وتحديد الأهداف العسكرية والاستراتيجية والبنى التحتية في العمق اللبناني .وهذا يعني أن إسرائيل في حالة حرب مع إيران وعلى غرار هذه المعطيات فان اللوبي اليهودي الأمريكي. يقرر من
يدخل إلى ردهات البيت الأبيض
.ليخدم المصلحة الإسرائيلية
فى الحرب على إيران
.هذاالاعوجاج السياسي الإيديولوجي الإيراني. في الإصرار على سيادة العالم عبر بوابة السرداب.
هوالذي مرغ انوف الملالي في الوحل. من خلال ثصدير
الخرافات الغير منطقية في العرف الدولي الذي تحكمه
القوى الاقتصادية والصناعية والعسكرية
أكثر