• ×
يحي رديف
يحي رديف

رغد صدام حسين والمعترك السياسي

07-07-1442 09:14 مساءً
قناة العربية استضافة رغد صدام حسين..وقد وقفت في محطات مهمه من حياتها حينما كان والدها يحكم العراق.وايضاً مرحلة السقوط وتشرد العائلة بعد الاحتلال.سنة 2003. .وبعيدا عن سيناريو الحلقات ومضمونها..الانه يتجلى ما بين السطور ما يشي بان هناك تهيئة سياسية لرغد صدام لتولي احد المناصب القيادية. ابان المرحلة الحالية وبالذات بعد وصول بايدن الى زعامة البيت الابيض ولعل هذا التحليل يستمد رؤياه من خلال المعطيات التاليه
اولها اعتماد بايدن على العنصر النسائي في ادارته الجديدة باعتبار هذا هو التوجه اليساري وبالتالي فهو سيطبق توجهه هذا على العراق. وربما يكون احد النماذج النسائية لتطبيقه في المنطقة ودول العالم


اما ثاني هذه المعطيات ..
فهو ان الادارة الامريكية الجديدة وحلف الناتو.قرروا زيادة اعداد جنود التحالف في العراق الى الرقم الذي يمكن التحالف من تطهير العراق من داعش والمليشيات التابعة لايران في العراق. خاصة بعد استهداف القاعدة العسكرية في اربيل وقتل جنديا امريكيا واحدا ومقاولا يعمل مع القوات الامريكية واصابة بعض جنود التحالف ومن هذاالمنطلق فان التحالف يعتزم الوقوف مع الكاظمي ضد كل المتنفذين خارج اطار الحكومة العراقية .حتى الوصول الى مرحلة الانتخابات والاشراف عليها

ولان سوريا تعتبر الحديقة الخلفية للميليشيات.ولذلك فهي ايضاً سيتم اجتياحها من قبل التحالف وتطهيرها من المليشيات الايرانية وداعش بهدف ابعاد ايران وملحقاتها من الخريطة الاسرائيلية وهنا فانه قد يتم فتح ملف التفاهمات ما بين اسرائيل وروسيا والناتو لتطهير سوريا من كل القوى الخارجية .وفي حال لم يتم التفاهم مع روسيا في هذه الجزئية. فقد يكون خيار الحرب مع روسيا مطروحا في سوريا.اذا ماوضعنا في الاعتبار.ان روسيا تتهم بعض دول الناتو ذات التوجه اليساري و امريكا .باشعال المظاهرات في موسكو
وبعض الاقاليم الروسية بداعي حقوق الانسان والديمقراطية بملامحها الغربية وبالطبع فان فتيل تلك النيران الغربية على روسيا لم تزل كامنة تحت الرماد حتى هذه اللحظة..ناهيك ان بايدن يحمل كل العداء لروسيا وتكاد تكون حاضرة في كل خطابات برنامجه الانتخابي


..اما ثالث المعطيات
فهو تهديد ايران واذنابها في العراق من قبل امريكا بعودة احد افراد عائلة صدام حسين. لتطويع ايران للجلوس الى طاولة المفاوضات.والقبول باضافة ملفي الصواريخ الباليستية.. والمشروع الفارسي لاذرعها الميليشاوية في المنطقة
..ولعل هذه المؤشرات .تعطينا المبرر في هذه الرؤيا .اذاما ادركنا ان ظهور رغد صدام في هذاالتوقيت ..اصبح الان هوالصوت الهادر اكان ذلك عبر الميديا.اومن خلال اغلب القنوات الاعلامية لاذناب الفرس في العراق
ومبررهم انه لوتم حصول رغد على هذاالمنصب القيادي .الذي ربما يكون رئيسة البرلمان او نائب الرئيس العراقي وهذه المقاعد المتاحة للسنة في العراق .ولو بالفعل تم تولي رغد احد هذه المناصب. فان ذلك يعني ان ايران بلاجدل ستكون فد غادرت الساحة السياسية العراقية .فهل هذا التوجه فعلا هو الخطوة الاتية لبايدن في العراق؟؟؟قطعاً كما يقال الليالي القادمة حبالى بكل الاحتملات
أكثر