• ×
إنعام خيمي
إنعام خيمي

شيء في القلب

30-08-1442 01:49 صباحاً
✒الإهتمام كلمة الكل يقولها ويتناقلها وهي حروف نتبادلها أحيانا طلب، وأحيانًا كتعبير عن الحب،وأحيانًا تكون عكس اللامبالاة ؛ فما هو ياترى الإهتمام؟!
أين يقع دوره في العلاقة بين الناس؟
في رأيي الخاص أجد الإهتمام دليل على الحب والرغبة في وجود الشخص بجانبك قريب صديق زوج زوجة أخ أخت أيا كانت الصلة
حينما أتفقدك،وأبحث عنك،أهتم بتفاصيلك التي لايعرفها غيري،إذاً أنا أهتم بك.

حينما أعلم تماما متى هذه الكلمة تضحكك وهذه تؤلمك أنا أهتم بك!
حينما أعلم أنك تعرف أن أيامي سوف تشرق بوجودك فيها أنا أهتم بك!

مافائدة مشاعرنا وحبنا ومودتنا لو طويناها في أضلعنا؟
ندَعي الحب! ندعي المودة!وندعي أننا لانستطيع العيش بدون أحبابنا،وعند الإهتمام نسقط!

لا يهمّني لو كنتُ أنا لك قمرك،وشمسك،وفلكك
إن زويتني عنك ووضعتني في الظل!
دائما من يفقدون الإهتمام؛يتحججون بالوقت والظروف والمشاغل!

لكني أراها كلها حائط يختبئون وراءه حتى لاتظهر لا مبالاتهم!
أيُّ علاقة بين شخصين تحتاج لتكافؤ .

عطاءً وأخذًا والعكس.
لكن حينما يكون طرف فقط يأخذ والآخر يعطي ستجد يوما من الإيام الطرف الذي يعطي قد تكوّن لديه السأم والملل،ويكون نهاية العلاقة.

الإهتمام ليس فقط السؤال والإطمئنان!

الإهتمام هو أن أخبرك أني موجود معك فوق الظروف فوق المشاغل ولايمر يوم دون ذلك.
لقد فقدنا كثيرًا من أحبابنا بسبب تكاسلنا في التعبير عن احاطتنا بهم!
خسرنا الود والدفء لاننا راهنّا على وجودهم
راهنّا على أن اهتمامهم سيبقى أبد الدهر
لكننا نسينا أو تناسينا نظرية التوازن!

نسينا أن الذي يعطي ويغدق بكل شئ لابد أن يأتي يوم ويجد نفسه كشجرة جافة وحيدة إمتص الآخرون خضرتها وثمرتها وتركوها!

تعاملنا مع من يعطينا الإهتمام وكأن ذلك من المسلّمات التي لابد أن نأخذها منه،وهو واجب عليه!
أصبحنا أنانيين في علاقاتنا،مشاعرنا،وكل حياتنا وأصبح ديدننا في ذلك :أنا ومن بعدي الطوفان!

بقلم / إنعام خيمي
أكثر