• ×
يحيى إبراهيم حسن شعبي
يحيى إبراهيم حسن شعبي

وقفة...

30-08-1442 09:39 مساءً
وقفة...
شعر / يحيى إبراهيم حسن شعبي
19شعبان1442 المدينة المنورة.

وقفتُ على ضريحِكَ في ارتباكِ
يعزِّيني امتدادُكَ في البواكي
-
ولا أدري أأسكبُها دموعًا
تُحاكِي المُدْنَفِينَ ولا تُحاكِي ...؟
-
أوِ اسْتسلامُ رُوحيْ فِيهِ قُرْبى
لِمَنْ أَهْفُو إِلَيهِ بلا حَرَاكِ
-
عِرَاكٌ كان في قَلْبي وَعَقْلِي
وما أسْماهُ عِنْدي مِنْ عِراكِ!

وقفتُ على ضريحِكَ في الحنايا
صنائعُ هَيَّجَتْ أشواقَ باكِ
-
كأنِّي إذْ وقفتُ عليهِ طَيْرٌ
أسيرٌ لا يَتُوقُ إلى الفَكاكِ
-
هُنا تَصْطَكُّ أضْلاعُ المَعَانِي
وأعْجَبُ مِنهُ زَهْوِيْ واصْطِكاكِي !
-
أَهَذا أحمدُ المختارُ حقًا
وروضتُهُ الشَّرِيفةُ والزَّواكي؟!
-
ومنبرُهُ الأثيرُ أمامَ عَيْنِيْ
ألا ياعينُ عُبِّيْ مِنْ هُداكِ
-
وَمَوْقِفُهُ الجَلِيلُ يُضِيءُ رُوْحِي
فهاكِ الطُّهْرَ يا أنْفاسُ هاكِ
-
هُنا الوحْيُ العظيمُ به أفاقتْ
أمانيْنا وحادتْ عَنْ هلاكِ
-
وَمِحْرابٌ بِهِ الإيمانُ يَسْعَى
إلى وجدانِ محزونٍ وشاكِ
-
هُنا حيثُ السجودُ لهُ مَعانٍ
سَجَدتُ وَطَيْفَ مَنْ سجدُوا أُحَاكِي
-
صَحَابةُ أحْمَدَ الهاِدي وإنِّي
على ثِقَةٍ بأَّنَّ الفِعْلَ حاكِ
-
هُنا كانَ الرسولُ يَؤُمُّ صَحْبًا
مَلائِكُ يقتفونَ خُطى مَلاكِ
-
أكادُ أَتِيْهُ مَسْرُورًا وإنِّي
لَمِنْ فَرْطِ السَّعادةِ في ارْتِباكِ!
أكثر