جديد الأخبار


الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019

 

الأخبار » الحوادث » تفاصيل جديدةفي وفاة اليتيم والعثور علية عارياً يثير الشكوك
تاريخ اليوم : الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019

تفاصيل جديدةفي وفاة اليتيم والعثور علية عارياً يثير الشكوك

 

 نشر في :  07-10-1434 08:21  

 
أزد - جدة: كشفت مصادر عن تفاصيل جديدة، حول ملابسات وفاة نزيل دار رعاية الأيتام في جدة، الذي عثر عليه متوفى في غرفته، إذ كشف مدير الدار التابع للمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام محمد الغامدي بحسب صحيفة الحياة أن الفقيد ظل داخل غرفته لثلاثة أيام دون أن يغادرها، ورغم أن الجميع افتقده، إلا أنه لم يتمكن أحد من التواصل معه لغياب صلاحية دخول الغرف دون إذن ساكنها.

وأضــاف الغامدي «نحن لا نملك صلاحيات دخول غرف الأبناء، كمــا لا نملك مفاتيح إضافية لحالات الطوارئ»، مشدداً على أنه حتى في حال أراد هو شخصياً أو أحد المشرفين الحديث مع أحد الأبناء وكان باب الغرفة مفتوحاً فإنهم لا يدخلون قبل طرق الباب والاستئذان من صاحب الغرفة حفاظاً على خصوصيته.

وقال إنهم لم يساورهم القلق من غياب المتوفى بسبب تكراره الانزواء داخل غرفته وعدم الإجابة على هاتفه النقال، وهو ما اعتاده زملاؤه، مبيناً أن أبناء الدار يرفضون تماماً التدخل في خصوصياتهم، كما سبق أن اعترضوا على محاولة وضع حراسة، وإقفال باب البيت، معتبرين هذا التوجه تقييداً لهم وحبساً لحريتهم وتدخلاً في خصوصياتهم.

ووفقا للصحيفة نفسها أوضح مدير الدار أن رجال الدفاع المدني عند اقتحامهم للغرفة وجدوا الجثة من دون ملابس، وأضاف «هذا ربما يفسر سبب رفضه دخول أي شخص إلى غرفته أو مشاركة أحد إخوته له في السكن»، مشيراً إلى أن المتوفى لم يكمل دراسته، إذ توقف عقب حصوله على شهادة الصف السادس الابتدائي، إلا أنه كان دائماً يعد بأنه سيكمل دراسته، وكان المحفز له على ذلك هو المكافأة المالية التي تعطى لأبناء الدار الذين يدرسون في المدارس.

وعن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها إدارة البيت مع الأبناء الآخرين بعد هذه الحادثة، لتلافي وقوع شيء مماثل، بيّن الغامدي أن إدارة البيت هي عبارة عن جهة تنفيذية، ولا تستطيع اتخاذ القرارات، ولكن من الممكن أن تكون هنالك قرارات جديدة تصدر من الجهة التنفيذية، مثل إجبار الأبناء وإقناعهم بإعطاء المشرف نسخة من مفتاح الغرفة، وهو أمر لن يكون صعباً بعد هذه الحادثة.

من جهة أخرى، أكد عدد من أبناء الدار النزلاء لـ «الحياة» أن المتوفى أصيب بمرض «السكري» في منتصف شعبان الماضي، وقد أثر عليه خبر الإصابة بشكل كبير، وأصبح يعاني من نوبات السكري بشكل يومي، حتى أصبحت زيارة الإسعاف للبيت شبه يومية، وأشار بعضهم إلى أن «محمد عبدالله» كان يخبرهم بأنه يحس باقتراب نهايته، كان يقول «ياعيال أنا أحس بالموت» «قسم بالله أنا أشوف الموت كل يوم»، مؤكدين على أنه كان يحب أن يتمتع بخصوصيته دون تدخل أحد في شؤونه الخاصة حتى ولو كان هذا الشخص أحد إخوته.

وشكا نزلاء الدار ضعف التـــأمين المخصـــص لهم، كونه لا يشمل جمـــيع المستـــشفيات بل مستشــفى واحداً فـــقط، وأيضاً لا يشمـــل جمــيع الأمراض وحالات التنويم. نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 المصدر أو شرح الصورة  : حصري


 

خدمات المحتوى

 

تنـبيــة :  تُتيح لك ( صحيفة أزد ) التعليق على الخبر أو الرد على أي تعليق مالم يكون التعليق مخالف " للشريعة الإسلامية أو مخالف لنظام الدولة أو خادش للذوق العام ".. و الصحيفة تُخلي مسؤوليتها عن أي تعليق يخالف ما ذكر ..

 

 



تقييم
2.02/10 (54 صوت)

 

شرح  التسجيل في #حساب_المواطن بالفيديو و الصور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار السعودية , عاجل ,صحيفه,اخر الاخبار,اخبار عسير , عسير,ابهاusdv, جديد,حصري ,أزد ,ازد , صحيفة , الالكترونية ,,أخبار, صحيفة عاجل , صحف ,الإلكتروني