جديد الأخبار


الجمعة 21 محرم 1441 / 20 سبتمبر 2019

 

الأخبار » أدب و ثقافة » ♥ أهديتك قلبي 30 ♥
تاريخ اليوم : الجمعة 21 محرم 1441 / 20 سبتمبر 2019

♥  أهديتك قلبي 30 ♥

 

 نشر في :  10-01-1441 10:21  

 
أزد - أبها : الحلقة الثلاثون والأخيرة من قصة أهديتك قلبي للكاتب سمية محمد :

في مركز الشرطة عند مكتب المحقق قابل "يوسف " شرطي فقال له : جئت لتبلغ عن أمر ما
"يوسف " : نعم أخبرني " المحقق ستيف " ان أحضر إلى هنا وأبلغ
" الشرطي" : أعطني هويتك
"يوسف " : لدي جواز سفر تفضل
"الشرطي " : انت لست أمريكي . انت من اقتحم بيته في ذلك اليوم و كان "المحقق ستيف " موجود وشاهد على ذلك
"يوسف " : نعم هذا صحيح
" الشرطي " : انا آسف عليك أن ترى " المحقق ستيف " تعال في الغد
" يوسف " : استطيع ان انتظره
" الشرطي " : هذا لن يجدي نفعاً أنه لن يحضر إلى هنا إلا في الغد
"يوسف " : هذه لم احسب لها حساب
"الشرطي " : ماذا تقول ؟
"يوسف " : لا شيء شكراً

خرج " يوسف " من مركز الشرطة من غير أن يفعل شيء او يجد دليل كما توقع ، اضافة إلى أن مكتب " المحقق ستيف" كان به شرطي كأنه حارس له لذا من الطبيعي أن كل ماخطط له و التعب الذي بذله ذهب إدراج الرياح .
رأى في طريقه محل للورد فدخل واشترى باقة ورد ، اوقف " يوسف " تاكسي ووصف له مكان بيته فأوصله ، أعطاه أجرته ثم خرج من التاكسي و عند باب بيته وقف يحاول أن يسمع اصوات من هم في بيته ثم قال : ما هذا لا أسمع شيء
طرق الباب ففتح له " جيك " فقال : انا "جيك " الم تعرفني
" يوسف " : بلى عرفتك انت موظف استقبال الشركة التي تعمل فيها "جولي "
"جيك " : نعم انت تذكر
دخل " يوسف " البيت و أخذ ينظر و يبحث بعينيه عله يجد أحد ولكنه لم يجد أحد ثم قال : هل دعتك " جولي " ؟
"جيك " : نعم هي و " حنا "
"يوسف " : وأين هما الآن حتى أن" المحقق ستيف" معهم
" جيك " : خرجوا هم الثلاثة كي يشتروا أشياء مهمة للحفلة
" يوسف " : خرجوا ثلاثتهم أمر غريب
"جيك " : هم أرادوا ذلك
"يوسف " : لقد اشتريت باقة ورود كما ترى تلتف حولها خيوط قوية وقاسية هل لديك سكين او مقص حتى اقطعها
" جيك " : نعم لدي سكين صغيرة
أخرج " جيك" من جيبه سكين رمادية فأندهش " يوسف " فهي نفس السكين الرمادية التي تخص "كيفن " والتي رأها في الحلم فتأكد " يوسف " ان
" جيك" هو القاتل
" جيك " : ما بك إلا تريد السكين حتى تقطع الخيوط
"يوسف " : من أين لك هذه السكين ؟
" جيك " : أنها سكيني
"يوسف " : بل سكين
" كيفن "
" جيك " : ماذا... نعم صحيح
" يوسف " : كيف وصلت لك سكين " كيفن "
"جيك " : " كيفن " اعطاني اياها كهدية
"يوسف " : يهديك اياها وهي هدية من خطيبته " جولي "
"جيك " : ماذا تقول ؟
" يوسف " : أين الجميع ماذا فعلت بهم

أخرج "جيك" مسدس ووجهه إلى " يوسف "
" يوسف " : لطالما شككت بك ولكن ثقة " حنا " و " جولي " تزعزع هذا الشك
"جيك " : سأقتلك مثل ما قتلت " كيفن "
" يوسف " : ماذا فعلت بمن كانوا هنا
" جيك " : لا شأن لك بغيرك فكر في نفسك
" يوسف " : لماذا قتلت
" كيفن " أنه صديقك
" جيك " : أنه أكبر عدو لي عندما أردت أن أتزوج من أخته رفض وتحجج بحجج واهية ثم خطب "جولي " الذي فكرت أن اتزوجها بعد ذلك ، حتى في الشركة التي تقدمت معه فيها للوظيفة وضعوه هو على مكتب وانا موظف إستقبال
" يوسف " : والشركة ومهربين المخدرات
" جيك " : كل هذا انا اخترعته دبرت كل شيء أخبرت " المحقق ستيف " ان هناك مهربين في الشركة و الشركة مجرد ستار لأعمالهم الغير شرعية ، كنت أضع حقائب مخدرات و ابلغ عنها ثم أختارني المحقق عميل سري لاتجسس على المهربين في الشركة ، ثم أقنعته أن يجعل " كيفن " عميل سري معي كي يساعدني فقبل وكانت فرصة لي حتى اذا قتلته تتجه الاتهامات إلى مهربين المخدرات الوهمين وفعلاً نجحت خطتي كنت سأعيش مرتاح ، ثم جئت انت من آخر الدنيا ، من وراء البحار والصحاري حتى تتبرع " حنا " بقلب " كيفن " لك وأعود إلى نقطة البداية .
انا لن اخنقك بيداي مثل
" كيفن " سأطلق النار على قلبك وتنتهي كل مشاكلي
" يوسف " : وبعد قتلي ماذا ستقول للجميع
"جيك " : لا تقلق بهذا الشأن
" يوسف " : كل هذه الخطط الشيطانية حتى تتخلص من
" كيفن " الذي ظن الجميع بمكر منك انك صديقه ، أكاد لا أصدق
كيف يوجد في هذه الدنيا مثل حقدك
"جيك " : ارجوا ان تبلغ تحياتي " لكيفن " عندما تراه

هجم " يوسف " بسرعة على يد "جيك" التي تمسك بالمسدس فوقع المسدس على الارض فأراد " جيك " ان يسترجع المسدس إلا أن "يوسف " امسك " كيفن " ثم أخذ كل واحد منهما يضرب في الآخر ، فتح الباب " المحقق ستيف " و ورائه " حنا " و
" جولي "
" المحقق ستيف " : سلم نفسك يا " جيك " لقد سمعنا كل شيء
فترك "يوسف " " جيك" وابتعدا عن بعضهما ، ثم التقط " جيك " بسرعة المسدس من على الأرض فأطلق نحو " المحقق ستيف " فأصابت الرصاصة ذراعه ، فأخذ " يوسف " المزهرية التي كانت على الطاولة فضرب رأس
" جيك " بها حتى كسرها على رأسه فوقع " كيفن " مغمى عليه من قوة الضربة .
" حنا " و " جولي " كانتا تقفان وتريان لا تصدقان مايحدث وهما على هذه الحالة قال " يوسف " :
" حنا " بلغي الشرطة
" حنا " : حسناً
" المحقق ستيف " : الشقي ظل يخدعني سنوات اخفي كل دليل واهدد كل شاهد حتى أمسك بعصابة من اختراعه
" جولي " : كلنا خدعنا أيها
" المحقق" لست انت فقط
" يوسف " : أين ذهبتم
" جولي " : قال لنا "جيك " انك تنتظرنا في بيت " حنا " ، ولكننا عدنا من منتصف الطريق شيء ما أصاب " حنا " فعدنا ادراجنا وعند وقوفنا عند باب بيتك سمعنا كل شيء
"يوسف " : الحمدلله انكم جئتم في الوقت المناسب
"حنا " : ستحضر الشرطة و الإسعاف بعد قليل ، لقد رأيت سكين
" كيفن " لكني لم أتذكرها إلا وانا في السيارة ،

أخذ " يوسف " يضمد جرح
" المحقق ستيف "
بعد لحظات وصلت الشرطة و الإسعاف

أستعد " يوسف " للسفر حزم حقائبه و توجه إلى المطار وهناك رأى " حنا " و " جولي "
" يوسف " : لم اكن أريد أن اودعكما
"حنا " : لكن نحن نريد أن نراك قبل أن تسافر
"جولي " : هل ستزورنا مرة أخرى
"يوسف " : في كل اجازة سوف ترياني أشعر اني تعودت عليكما وعلى كل شيء هنا
"جولي " : شكراً لك يا "يوسف "
" حنا " : انا سعيدة ان قلب اخي ينبض في داخلك

ودع " يوسف " " حنا " و " جولي " ثم غادر
في الطائرة جلس "يوسف " على كرسيه كأنه مستلقي على سرير شعر بتعب ونام من غير نية له أن ينام ، حلم رأى " كيفن " وهو يبتسم و يقول له : أهديتك قلبي انت تستحق شكراً لك ،
فأنتبه " يوسف " من هذه الغفوة وهو مبتسم وبدى عليه الارتياح
وضع يده اليمنى على قلبه وهو يقول : شكراً لك " كيفن " لأنك أهديتني قلبك .

.................... النهاية

▪▪▪▪▪▪▪▪ نقلاً عن صحيفة أزد الإكترونية

 المصدر أو شرح الصورة  :


 

خدمات المحتوى

 

تنـبيــة :  تُتيح لك ( صحيفة أزد ) التعليق على الخبر أو الرد على أي تعليق مالم يكون التعليق مخالف " للشريعة الإسلامية أو مخالف لنظام الدولة أو خادش للذوق العام ".. و الصحيفة تُخلي مسؤوليتها عن أي تعليق يخالف ما ذكر ..

 

 



تقييم
3.11/10 (80 صوت)

 

شرح  التسجيل في #حساب_المواطن بالفيديو و الصور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار السعودية , عاجل ,صحيفه,اخر الاخبار,اخبار عسير , عسير,ابهاusdv, جديد,حصري ,أزد ,ازد , صحيفة , الالكترونية ,,أخبار, صحيفة عاجل , صحف ,الإلكتروني