• ×

القتل قصاصاً بحق قاتل «فتاة السامر».. والسجن لشقيقه 5 سنوات

القتل قصاصاً بحق قاتل «فتاة السامر».. والسجن لشقيقه 5 سنوات
01-02-1436 07:49 صباحاً
أزد - متابعات :-  حكمت المحكمة العامة في جدة بالقتل قصاصاً على قاتل الفتاة التي وجدت مرمية في حي السامر بجدة فجر يوم السبت الموافق 1/7/1434ه ، كما قرر قضاة الجلسة الحكم بالسجن لمدة 5 سنوات بحق شقيق المدان والذي ساعده في التخلص من جثة المجني عليها عندما حملاها في سيارته وألقياها على أحد الأرصفة بحي السامر.

ووفقا لصحيفة الرياض تعود تفاصيل الحادثة إلى تقدم ذوي المجني عليها ببلاغ تغيّب ابنتهم قبل شهر واحد من جريمة القتل، بعد ورود اتصالات متعددة ومن أرقام مختلفة على هواتف أسرة الضحية تؤكد احتجازها لدى شخص يتصل بهم ويسب ويشتم ويهددهم، وفي يوم السبت الموافق 1/7/1434ه ورد بلاغ إلى عمليات الإدارة العامة لدوريات الأمن بمحافظة جدة من أحد المواطنين متضمناً العثور على جثمان فتاة بجوار جامع الفاروق بحي السامر، وبالانتقال إلى الموقع شوهد جثمان لفتاة في العقد الثاني من العمر، وبالكشف الظاهري على الجثمان في مسرح الحادثة عن طريق الطبيب الشرعي تبين آثار جرح غائر في الرأس وكدمات متعددة في الوجه والشفتين والرقبة وآثار كدمات في الصدر وإصابات متعددة في الفخذين والساق وآثار حروق في الظهر والصدر مما يثبت الدلالة الجنائية على الحادثة. وفي غضون 24 ساعة تمكن فريق أمني من شعبة التحريات والبحث الجنائي من كشف غموض القضية، حيث قبضوا على الجاني وهو سعودي الجنسية يعمل موظفاً حكومياً في محافظة خليص، وشقيقه البالغ من العمر 25 عاماً الذي ساعده على التخلص من الجثة.

وانتهى التحقيق إلى توجيه الاتهام للمدان بضرب سائق المجني عليها وسلب محفظته، وقيامه باحتجاز الضحية مدة شهر ثم قتلها عمداً وعدواناً، وذلك بضربها عدة ضربات مما أدى إلى إصابتها بالإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، وقيامه بشرب المسكر، وقيام المدان الثاني بنقلها في سيارته مع شقيقه ورميها وهي مغمى عليها في الطريق وتركها حتى توفيت.

وأقرّ القاتل (30 عاماً) الذي تبين وجود ثلاثة سوابق عليه في حيازة مخدرات ومسكرات في اعترافه أن الفتاة كانت عنده في استراحته بمحافظة خليص وبعد أن بلغ شدّة السكر قام بضربها في عموم جسدها ولا يتذكر مواضع الإصابة لأنه كان في حالة سكر شديد، سوى الإصابة التي في صدرها فكانت نتيجة الضغط على صدرها محاولاً إسعافها، كما أنه لا يتذكر قيامه بكتم نفسها، وبعد ضربه لها اتصل بشقيقه وطلب منه الحضور، بعدها قاما برميها في حي السامر جثة هامدة أو احتمال أن الروح باقية فيها ثم تركاها وغادرا المكان.

وأقر شقيق القاتل في اعترافه أنه ورد إليه اتصال من شقيقه يطلب منه إحضار سيارته إلى الاستراحة الواقعة في محافظة خليص، وعند حضوره شاهد الفتاة ملقاة على الأرض وكان شقيقه مرتبكاً، وكان يبدو على الفتاة الإجهاد وشاهد فيها آثار ضرب، فسأله عنها فقال القاتل: " قمت بضربها"، ثم قام هو وشقيقه بإركاب الفتاة في المرتبة الخلفية للسيارة وكانت تتألم وتنزف دماً من رأسها ثم اتجها إلى محافظة جدة حيث جرى إنزالها في حي السامر للتخلص منها والمغادرة على الفور إلى المنزل.